“سانا”: قصف إسرائيلي يستهدف بناء جنوب دمشق

قصف إسرائيلي على دمشق - 19 آب 2021 (سانا)

قصف إسرائيلي على دمشق - 19 آب 2021 (سانا)

ع ع ع

قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن إسرائيل نفذت عدوانًا صاروخيًا استهدف أحد الأبنية الفارغة جنوب دمشق.

ونقلت الوكالة عن مصادر (لم تسمها) اليوم، الأربعاء 17 من تشرين الثاني، قولها “إنه حوالي الساعة 12:45 فجر اليوم، نفذ العدو الإسرائيلي عدوانًا بصاروخين من اتجاه الجولان”.

وأضافت المصادر، وفقًا لـ”سانا”، أنه “تم إسقاط أحد الصواريخ المعادية، دون وقوع إصابات”.

ويترافق خبر القصف الإسرائيلي الذي نقلته “سانا” مع شكوك حول صحته، إذ قال الصحفي المهتم بالشأن الإسرائيلي جو تروزمان، عبر حسابه في “تويتر” اليوم، الأربعاء، إن من غير المرجح أن تقصف إسرائيل أهدافًا غير عسكرية، موضحًا أن “إسرائيل استهدفت في هجمات مماثلة مخابئ الذخيرة ومواقع تتبع لإيران في سوريا”.

وكثّف الطيران الحربي الإسرائيلي من استهدافه مواقع في سوريا، منها مواقع إيرانية، منذ تعيين الحكومة الأخيرة برئاسة نفتالي بينيت، في حزيران الماضي، مع تصريحات مسؤولين إسرائيليين بشأن عدم نية إسرائيل تحمّل الوجود الإيراني في سوريا.

وعلى الرغم من عدم تبني إسرائيل الهجمات الصاروخية على سوريا، توعّد وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، بعدم الاكتفاء بالجلوس وانتظار “الإرهاب الإيراني الموجه ضد الإسرائيليين”.

وقال في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، في 10 من تشرين الأول الماضي، إنه يجب على المنطقة والعالم أن يفهموا ما ستفعله إسرائيل حيال الوجود الإيراني، إذ إن إسرائيل لا تنوي تحمّل الوجود الإيراني في سوريا، ولا يمكن أن تتسامح مع “تصديرها الإرهاب في المنطقة”.

وفي 8 من تشرين الثاني الحالي، استهدفت غارات جوية إسرائيلية نقاطًا عسكرية في المنطقتين الوسطى والساحلية، أدت إلى إصابة جنديين بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية، بحسب ما نقلته “سانا”.

كما استهدفت غارات جوية إسرائيلية إحدى النقاط في منطقة زاكية بمحافظة ريف دمشق، في 3 من تشرين الثاني الحالي، أدت إلى “وقوع بعض الخسائر المادية”، وفقًا لـ“سانا”.

ولا تعلن إسرائيل عادة عن هجماتها، لكن الجيش الإسرائيلي تحدث في تقريره السنوي عن تنفيذ 50 ضربة جوية في 2020، دون تحديد الأماكن المستهدفة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة