أربعة قتلى من فصيل “جيش النصر” بقصف لقوات النظام على ريف حماة

استهداف بلدة سرجة بقذائف "كرانسبول الموجهة" في جبل الزاوية جنوب محافظة إدلب - 17 تموز 2021 (عنب بلدي / أنس الخولي)

ع ع ع

أعلن “جيش النصر”، التابع لـ”الجبهة الوطنية للتحرير”، الخميس 18 من تشرين الثاني، مقتل أربعة من عناصره.

وقال “المرصد- 20” العامل في ريف حماة الشمالي والمتخصص برصد التحركات العسكرية، إن قوات النظام استهدفت مقرًا لـ”جيش النصر” بقذائف “كراسنبول” الموجهة، ما أسفر عن إصابة مباشرة للمقر العسكري.

وذكر الفصيل، عبر حسابه في “تويتر”، أسماء أربعة من مقاتليه الذين قُتلوا على جبهات القتال دون التطرق إلى القصف الذي استهدف موقعه العسكري.

ولم يتوقف قصف قوات النظام من أماكن تمركزها على مناطق الشمال السوري منذ بداية اتفاق “خفض التصعيد”، رغم عودة نسبة من الأهالي إلى مناطقهم على خطوط التماس عقب انتهاء هجمات قوات النظام وروسيا العسكرية على الشمال السوري.

وفي حديث سابق لعنب بلدي، قال المتحدث باسم “الجبهة الوطنية للتحرير” (التي تنضوي أحرار الشام وفيلق الشام تحتها)، ناجي مصطفى، إن قوات النظام تحاول تخريب اتفاق “وقف إطلاق النار”، الساري منذ آذار من عام 2020، وإن الفصائل تتجهز لجميع الاحتمالات، ولا تثق بالقوات الروسية، وتدرب المقاتلين على تكتيكات عديدة ومتنوعة في المعارك لصد أي أعمال عسكرية لقوات النظام وروسيا.

وتخضع محافظة إدلب لاتفاق “موسكو”، الموقع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، الذي نص على إنشاء “ممر آمن”، وتسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولي M4″”، تبدأ من بلدة الترنبة (شرق إدلب)، وحتى عين الحور (غرب إدلب)، وهي آخر منطقة تحت سيطرة فصائل المعارضة.

وفي 13 من آذار الماضي، قُتل أربعة عناصر ينتمون لفصائل المعارضة السورية باستهداف سيارة تقلهم في ريف إدلب الجنوبي الغربي.

وشُكّل “جيش النصر” من بقايا فصائل عسكرية كانت تنضوي تحت مظلة “الجيش السوري الحر”، وانضم إلى “الجبهة الوطنية للتحرير” في 28 من أيار عام 2018.

وشُكّلت “الجبهة الوطنية” من 11 فصيلًا مقاتلًا، هي “فيلق الشام، جيش إدلب الحر، الفرقة الساحلية الأولى، الفرقة الساحلية الثانية، الفرقة الأولى مشاة”، إضافة إلى “الجيش الثاني، جيش النخبة، جيش النصر، لواء شهداء الإسلام في داريا، لواء الحرية، الفرقة 23”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة