وزير الخارجية اللبناني يبحث في موسكو وضع لبنان وعودة اللاجئين السوريين

وزير الخارجية اللبناني، عبدالله بو حبيب، "مونيتور"، 2021.

وزير الخارجية اللبناني، عبدالله بو حبيب، "مونيتور"، 2021.

ع ع ع

يجري وزير الخارجية اللبناني، عبد الله بو حبيب، زيارة إلى العاصمة الروسية موسكو، حيث سيبحث مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، تطورات الأوضاع في لبنان وسوريا.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها، السبت 20 من تشرين الثاني، أن “المحادثات ستشهد تبادلًا لوجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية الملحّة، والتسوية في الشرق الأوسط، مع التركيز على تطورات الوضع في لبنان”.

وأضافت الوزارة أنه “من المقرر إيلاء اهتمام كبير للوضع في سوريا، وقضية عودة اللاجئين السوريين”.

وأشار البيان إلى أن بو حبيب ولافروف سيبحثان في محادثاتهما كذلك آفاق تعزيز الشراكة التجارية والاقتصادية وتطوير العلاقات الإنسانية بين روسيا ولبنان.

ووصل بو حبيب إلى موسكو مساء أمس السبت، في زيارة ستستمر حتى 23 من تشرين الثاني الحالي.

ومن المقرر أن يلتقي بو حبيب نظيره الروسي، يوم الاثنين 22 من تشرين الثاني، تزامنًا مع ذكرى عيد الاستقلال اللبناني.

وأكدت الخارجية الروسية في بيانها على الدعم الروسي لجهود الحكومة اللبنانية الجديدة، التي يترأسها نجيب ميقاتي، لتجاوز الأزمات الاجتماعية والاقتصادية الحادة التي تعصف بالبلاد.

ودعت القوى السياسية اللبنانية إلى “الاستمرار في التحلي بدرجة عالية من المسؤولية والاستعداد لحلول الوسط، مسترشدة بالمصالح الوطنية”.

وكان ميقاتي أشار إلى أن مهمة الحكومة الجديدة الأساسية ستكون وقف الانهيار، ووضع البلد على طريق التعافي، تمهيدًا للانتقال إلى معالجة الملفات الاقتصادية والمالية والحياتية، بحسب تعبيره.

ويشهد لبنان بالإضافة إلى مخاضه السياسي أزمة مالية هي الأشد منذ عام 1850، وفق ما رجّحه البنك الدولي في تقريره الصادر في 1 من حزيران الماضي.

ويعاني لبنان أزمة محروقات تفاقم أزمته الاقتصادية التي يعيشها منذ عام 2019، مع عدم قدرة المودعين على التحكم بأرصدتهم البنكية بعد تهريب الأموال إلى الخارج، فيما يعرف باسم “أزمة المصارف”، وتحاول حكومة تصريف الأعمال التعامل مع نقص المحروقات عبر ترشيد الاستهلاك ورفع الأسعار.

كما يواجه لبنان، بالإضافة إلى 19 دولة أخرى من بينها سوريا، مخاطر انعدام الأمن الغذائي، بحسب تقرير نشرته منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، في آذار الماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة