“نيويورك تايمز”: إسرائيل تتجاهل مطالبات أمريكية بعدم مهاجمة منشآت إيران النووية

منشأة نطنز النووية 10 تشرين الثاني 2019 (وكالة الأناضول)

ع ع ع

أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن مسؤولين أمريكيين طلبوا من إسرائيل الامتناع عن تنفيذ المزيد من الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية.

وقالت الصحيفة في تقريرها الصادر اليوم، الاثنين 22 من تشرين الثاني، إن المسؤولين الأمريكيين حذروا نظراءهم الإسرائيليين من أن “الهجمات المتكررة على المنشآت النووية الإيرانية قد تكون مرضية من الناحية التكتيكية، لكنها في النهاية تأتي بنتائج عكسية”، بحسب ما قاله مسؤولون مطلعون على المناقشات التي جرت وراء الكواليس.

وقال المسؤولون الإسرائيليون، إنهم لا يعتزمون الاستسلام، وتجنبوا التحذيرات من أنهم ربما يشجعون، فقط، إعادة بناء متسارع للبرنامج النووي، وهو أحد المجالات العديدة التي تختلف فيها أمريكا وإسرائيل حول فوائد استخدام الدبلوماسية بدلًا من الإجبار.

كما أخبر مسؤولون أمريكيون نظراءهم الإسرائيليين، أنه سيكون من المستحيل استخدام الأسلحة السيبرانية لإبطاء البرنامج النووي لإيران، كما ورد أن الولايات المتحدة وإسرائيل فعلت ذلك في عملية مشتركة في عامي 2009- 2010، باستخدام فيروس الكمبيوتر “STUXNET”.

وأضاف التقرير أن المسؤولين الإسرائيليين رفضوا الطلب، وأصروا بشدة على حق إسرائيل بالتحرك ضد طهران، إذا لزم الأمر.

وتحدث التقرير عن اغتيال عملاء المخابرات الإسرائيلية كبير علماء إيران النوويين، وكذلك عن وقوفها وراء انفجارات كبيرة طالت أربع منشآت نووية إيرانية، على أمل شلّ أجهزة الطرد المركزي التي تنتج الوقود النووي، وتأخير اليوم الذي قد تتمكن فيه طهران من القيام ببناء قنبلة.

ولم تحرز محادثات “فيينا”، بعد ست جولات منها، تقدمًا يُذكر، إذ ما زالت الخلافات قائمة بين إيران والولايات المتحدة حول الخطوات التي يجب اتخاذها وموعدها، وتتمثل القضايا الرئيسة في الحدود النووية المسموح بها، والعقوبات التي ستزيلها واشنطن.

وانسحب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، وأعاد فرض جميع العقوبات التي رُفعت بموجب شروطه الأصلية، وأضاف أكثر من 1500 إجراء.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة