النظام يتوسع بتسوياته إلى مدينة الميادين شرقي دير الزور

صورة من عمليات التسوية التي طبقتها قوات النظام في مبنى الصالة الرياضية في مدينة دير الزور- 10 تشرين الثاني 2021 (سانا)

ع ع ع

وصلت “التسويات” الأمنية التي أعلنت عنها قوات النظام السوري في محافظة دير الزور إلى مدينة الميادين شرقي المحافظة، والتي تعتبر من المناطق التي تشهد استهدافًا شبه يومي من قبل قواته.

وقالت الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا) أمس، الأربعاء، 24 من تشرين الثاني، إن مركز “التسوية” الخاص بمحافظة دير الزور، انتقل من المدينة إلى مدينة الميادين بريف المحافظة الشرقي، حيث يباشر عمله اليوم الخميس.

وأضافت الوكالة أن مركز”التسوية” الذي افتتحه النظام ، في 14 من تشرين الثاني الحالي، استقبل أكثر من سبعة آلاف شخص “انضموا إلى عملية التسوية” في مبنى الصالة الرياضية وسط مدينة دير الزور.

وكان قياديون من شعبة حزب “البعث” في دير الزور، بدؤوا في 5 من تشرين الثاني الحالي، بالترويج لتحضيرات لعملية “تسوية” أمنية في المحافظة، على غرار ما جرى في محافظة درعا جنوبي البلاد، برعاية روسية.

وأعلنت صفحة شعبة حزب “البعث” في دير الزور، عبر “فيس بوك”، عن لقاء جمع عضو “اللجنة المركزية” وأمين فرع “حزب البعث” في دير الزور، رائد الغضبان، مع أعضاء في الجهاز “الحزبي”، وقيادات الشعب “الحزبية” والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية، أُعلن فيه عن “تسوية عامة” مقبلة في المحافظة.

في حين أصدرت “الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سوريا، قرارًا هددت فيه موظفيها بالفصل في حال إجراء مصالحة أو “تسوية” مع النظام والمليشيات التابعة له، ضمن عملية “التسوية” التي يروج لها النظام في محافظة دير الزور شرقي البلاد.

وفي 14 من تشرين الثاني الحالي، اعتقلت قوات النظام شبانًا من أبناء محافظة دير الزور، ممن شملتهم عمليات “التسوية” التي بدأها النظام في مبنى الصالة الرياضية بمحافظة دير الزور.

وتعتبر محافظة دير الزور أحد أكبر المعاقل للميليشيات المدعومة من “الحرس الثوري الإيراني” في سوريا، والتي استقرت في المحافظة عقب انسحاب تنظيم “الدولة” منها.

وبحسب دراسة لمركز “جسور للدراسات” في كانون الثاني الماضي، تمتلك إيران 131 موقعًا عسكريًا بين قاعدة ونقطة وجود في عشر محافظات، 38 منها في درعا، و27 في دمشق وريفها، و15 في حلب، و13 في دير الزور، و12 في حمص، وستة في حماة، وستة في اللاذقية، وخمسة في السويداء، وخمسة في القنيطرة، وأربعة في إدلب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة