“جوّية” النظام تواصل مداهمة خيام البدو وسرقة المواشي والأثاث بريف درعا الشرقي

حرق خيام النازحين من البدو شرقي درعا، 26 تشرين الثاني 2021 (أحرار حوران)

ع ع ع

داهمت قوات أمنية تابعة للنظام السوري صباح اليوم، الجمعة 26 من تشرين الثاني، خيام البدو على طريق الغارية الشرقية في ريف درعا الشرقي وأحرقت عددًا من الخيام.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن عناصر من “المخابرات الجوية” و”الأمن العسكري” داهموا خيام مهجرين من منطقة اللجاة في السويداء، وأحرقوا بعض الخيام.

وقالت صفحة “تجمع أحرار حوران” عبر موقعها الرسمي في “فيسبوك، إن قوات النظام نهبت المواشي، وأحرقت عددًا من خيام البدو وسرقت أثاثها، في أثناء مداهمتها فجر اليوم.

ومن جهته، أكد “مكتب توثيق الشهداء في درعا”، عبر حسابه في “فيسبوك“، مواصلة قوات النظام عمليات الاقتحام  وتفتيش معظم المزارع و خيام العشائر في ريف درعا الشرقي، مع تسجيل اعتقالات وانتهاكات في أثناء العمليات.

كما أفاد المكتب بتسليم قوات النظام جثتين ممن قتلوا في أثناء اقتحام مزارع بلدة ناحتة في 24 تشرين الثاني الحالي، بينما لا يزال مصير اثنين آخرين مجهولًا.

وفي 24 من تشرين الثاني الحالي، قُتل أربعة أشخاص ممن رفضوا “التسوية” من بلدة ناحتة في أثناء مداهمة قوات النظام خيام ومزارع البدو.

كما قُتل، في 22 من الشهر نفسه، الشاب إبراهيم أبو ثليث أحد بدو السويداء بعد مواجهات مع “الأمن العسكري” بقيادة “أبو علي اللحام”، القيادي السابق بفصيل “جيش اليرموك”.

وفي 20 من تشرين الأول الماضي، داهمت مجموعة للقوى الأمنية خيام البدو على طريق خربة غزالة- داعل، وقتلت شابًا واعتقلت اثنين آخرين.

وقال الناشط حسان محمد، وهو صحفي في موقع “اللجاة برس”، في حديث سابق لعنب بلدي، إن التغيرات في مواجهة البدو جاءت بعد تسلّم “المخابرات الجوية” الريف الشرقي، وبعد الحدّ من نشاط “اللواء الثامن” عقب “التسوية الأخيرة”، نهاية تشرين الأول الماضي.

وأضاف الناشط أن المواجهات تشمل بدو السويداء واللجاة، وأن بعضهم يسكنون في الريف الشرقي للعمل بالزراعة، ورعي الأغنام، وبعضهم بيوتهم مدمرة بشكل كامل، كما أن نقص الخدمات باللجاة عامل مهم في عدم عودتهم إلى قراهم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة