“التعليم العالي” التركية.. مباحثات لتوحيد امتحان “YÖS” للطلاب الأجانب

طلاب في جامعة "مصطفى كمال" التركية في هاتاي (MKÜ)

ع ع ع

برنامج “مارِس” التدريبي- نسيبة علوني

تداولت صفحات معاهد وتجمعات للطلاب الأجانب المهتمة بشؤون الدراسة في تركيا في مواقع التواصل الاجتماعي، تعميمًا لـ”مؤسسة التعليم العالي” التركية (YÖK) يقضي بتوحيد امتحان قبول الطلاب الأجانب في الجامعات التركية “YÖS”، تحت إشراف “مركز التقييم والاختيار وتحديد المستوى المسؤول عن إجراء الامتحانات في تركيا” (ÖSYM).

ونصّ التعميم المتداول، بحسب ما ترجمته عنب بلدي، على توحيد الامتحانات في امتحان واحد مركزي بدءًا من عام 2022 تحت إشراف “ÖSYM”.

وتنظم الجامعات التركية امتحانات “YÖS” الخاصة بها كل سنة في مواعيد مختلفة، ويترتب على الطلاب الذين يودون الدراسة في جامعة ما أن يتقدموا للامتحان الذي تنظمه الجامعة نفسها، في حين أن بعض الجامعات تقبل بنتائج امتحانها وامتحان جامعات أخرى تحددها بداية كل سنة دراسية بعد إعلانها عن تفاصيل الامتحان الخاص بها.

وتتم المفاضلة على كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والحقوق والتعليم وكليات الهندسة بكل اختصاصاتها بعلامة الامتحان المذكور، الذي ستُعدل تسميته إلى “MYÖS”، بحسب التعميم.

بينما تتم المفاضلة على الكليات الأخرى بعلامة امتحان “MYÖS” أو عن طريق علامة امتحان “SAT” العالمي.

وسيجرى الامتحان بلغات عدة، هي التركية والعربية والألمانية والإنجليزية والفرنسية والروسية، وتحدد مراكزه خارج تركيا بقرار من “مؤسسة التعليم العالي”.

ولم يُحدد بعد، حسب نص التعميم المتداول، منهاج وآلية الامتحان.

وحتى إعداد هذا التقرير، لم ينشر موقع التعليم العالي “YÖK” أو رئيس التعليم العالي، إيرول أوزفار، رسميًا التعميم. 

ولمعرفة تفاصيل التعميم تواصلت عنب بلدي هاتفيًا مع مكتب استعلامات “مؤسسة التعليم العالي” التركية، الذي أوضح أن التعميم قيد المباحثات والدراسة بين المؤسسة والجهات المعنية من جامعات ووزارات الداخلية والخارجية ومديرية التربية وجهات أخرى، ولم يصدر بشكل رسمي بعد.

و”Yabancı Öğrenci Sınavı” هو امتحان محلي لقبول الطلاب الأجانب، منهم الطلاب السوريون، تجريه الجامعات التركية كل سنة، يُعرف باسم “يوس” أو “يوز”. 

ويدرس في الجامعات التركية للعام الدراسي الحالي 224 ألفًا و48 طالبًا، منهم 47 ألفًا و482 طالبًا سوريًا، بحسب إحصائيات “مؤسسة التعليم العالي” التركية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة