ما الذي تعرفه عن دواء زيبركسا

ع ع ع

زيبركسا هو الاسم التجاري الأشهر للمركب الدوائي أولانزابين، وهناك أسماء تجارية أقل شهرة للمركب نفسه، مثل أولابكس وبريكسال وريكسابين وزولامبين وريكسابين وغيرها.

ودواء أولانزابين هو من مجموعة الأدوية المعروفة بمضادات الذهان غير التقليدية (اللانمطية)، وهي أدوية تؤثر على المواد الكيميائية في الدماغ، وبشكل أساسي على النواقل العصبية الدوبامين والسيروتونين، وهي مركبات كيميائية تفرزها الخلايا العصبية وتلعب دورًا مهمًا في نقل الرسائل بين الخلايا في المخ وتشارك في تنظيم السلوك والمزاج، ويؤدي فرط نشاط هذه النواقل العصبية إلى اضطرابات نفسية كالفصام والاضطرابات السلوكية، ويقوم مركب أولانزابين بسد مستقبلات الدوبامين والسيروتونين ويثبط تأثيرها المفرط، ما يساعد على تحسين الأفكار المضطربة والمشاعر والسلوك، لذلك فهو يُستخدم في الحالات التالية:

انفصام الشخصية.

اضطراب المزاج ثنائي القطب.

حالات الهوس الحادة.

حالات الاكتئاب المستعصية.

حالات القلق الشديد والسلوك المهتاج أو العنيف أو الخطير.

معلومات صيدلانية

يتوفر زيبركسا على شكل أقراص (5 و7.5 و10 و15 و20 ملغ)، تؤخذ عن طريق الفم، مع أو من دون الطعام، لكن يفضل شرب كثير من السوائل بعدها، وعادة ما يوصف على المدى القصير في حالات القلق والتهيج، بينما يوصف على المدى الطويل في الحالات الأخرى، ولذلك يتم البدء بجرعة منخفضة ثم تُزاد تدريجيًا من قبل الطبيب المعالج حتى الوصول إلى الجرعة المناسبة لكل حالة، وتتراوح الجرعة اليومية الموصى بها بين 2.5 ملغ و20 ملغ مرة واحدة في اليوم، ويفضل أخذها مساء، ولكن قد تؤخذ الجرعة مرتين في اليوم بحسب ما يقرره الطبيب المعالج.

ملاحظات

لن يظهر التحسن قبل مرور أسبوعين على بدء العلاج، ولن تظهر الفائدة الكاملة من الدواء قبل مرور 4- 6 أسابيع.

يجب عدم وقف الدواء بشكل مفاجئ، لأن ذلك سيؤدي إلى انتكاسة المرض، وقد يؤدي إلى ظهور أعراض انسحابية غير مرغوب بها.

يؤدي أولانزابين إلى بعض الأعراض الجانبية مثل:

–       صداع، دوخة، شعور بالتعب، جفاف الفم، إمساك، ألم في الظهر أو اليدين أو الرجلين.

– زيادة في الشهية والوزن (خصوصًا لدى المراهقين بأعمار 13 سنة أو أقل).

– النعاس والنوم لفترات قد تصل حتى عشر ساعات.

– هبوط ضغط انتصابي خاصة في الفترة الأولى من بدء العلاج.

– ضبابية في الرؤية ومشكلات عينية.

– ارتفاع مستوى البرولاكتين في الدم، ما يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية وخروج الحليب من الثدي عند النساء، ويؤدي إلى التثدي وضعف جنسي عند الرجال.

– ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون في الدم.

– زيادة خطر الإصابة بداء السكري، وخاصة عند وجود استعداد وراثي للإصابة.

– زيادة خطر حدوث الجلطات الدموية وخاصة في الساقين والرئتين.

خلافًا للأدوية النمطية المضادة للذهان (مثل فينوثيازين وهالوبيريدول)، فإن أولانزابين قد يسبب عددًا أقل من الأعراض الجانبية التي تمس بالقدرة على الحركة، مثل الرجفة وحركات غير طبيعية في عضلات الوجه.

لا يؤدي أولانزابين إلى أعراض جانبية في جهاز الدم (التسبب بضرر لخلايا الدم البيضاء)، ولذلك فهو لا يتطلب متابعة ومراقبة مستمرتين وإجراء فحص العدّ الدموي الشامل باستمرار.

أولانزابين ليس دواء منومًا، لكنه ينتمي لفئة مضادات الذهان غير التقليدية، وعندما يوصى لمرضى يعانون من صعوبات في النوم فإنه يحسّن النوم.

لدى المرضى المدخنين، لوحظ أن نسبة العلاج الفعالة في الدم تكون أقل ما يؤثر على فعالية العلاج، قد يحتاج المريض المدخن إلى تعديل الجرعة.

يجب الحذر عند استخدام العلاج لدى كبار السن، بسبب حساسيتهم الزائدة للأعراض الجانبية التي قد يسببها العلاج.

يجب الامتناع عن السياقة حتى تتضح ماهية التأثيرات الجانبية للدواء (الدوخة، والضبابية).

يُمنع استعمال الدواء خلال الحمل (فئة سي) إذ لم يثبت أمانه على الجنين.

ينصح بعدم استعماله خلال فترة الإرضاع لأنه قد يسبب الضرر للرضيع.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة