النمسا واليونان تعتقلان أشخاصًا يُشتبه بتهريبهم لاجئين إلى أوروبا

قارب يحمل لاجئين متوجهين إلى أوروبا (رويترز)

ع ع ع

تحدث تقرير لشبكة “دويتشه فيله” الألمانية اليوم، السبت 27 من تشرين الثاني، عن إلقاء القبض على أشخاص مشتبه بتهريبهم لاجئين يريدون الوصول إلى أوروبا في النمسا واليونان.

وأعلنت الشرطة النمساوية تفكيك شبكة من المهربين جلبت بشكل غير قانوني أكثر من 700 شخص إلى النمسا، من سوريا ولبنان ومصر، بحسب التقرير.

ونقل التقرير عن المتحدث باسم الشرطة في سانت بولتن، بولاية النمسا السفلى، يوهان باومشلاغر، قوله إن أغلب هؤلاء المهاجرين توجهوا إلى ألمانيا.

وأضاف المتحدث، بحسب التقرير، أن 15 مهربًا مشتبهًا بنقلهم المهاجرين اعتُقلوا في غضون أيام قليلة.

وأوضح أن من بين مئات المهاجرين، تقدم نحو الثلث بطلبات لجوء في النمسا، مشيرًا إلى أن الأشخاص الذين تم توقيفهم ذكروا أنهم خططوا للوصول إلى ألمانيا بأنفسهم.

وأُلقي القبض في العام الحالي على أكثر من 330 شخصًا في النمسا للاشتباه بكونهم مهربين.

وبحسب المحققين، تم تفكيك الشبكة بعد أن بدأت عملية نقل ما يتراوح بين 200 و300 شخص على متن 25 مركبة من الحدود الصربية- المجرية، في 16 من تشرين الثاني الحالي.

وكان الطريق يمر عبر سلوفاكيا وجمهورية التشيك، إلى ولاية النمسا السفلى، حيث تم توقيف 14 مركبة، وتم تشغيل سائقين في مولدوفا وأوكرانيا وأوزبكستان بأجور شهرية تصل إلى 3000 يورو في إطار عملية التهريب.

اقرأ أيضًا: من تركيا إلى أوروبا.. طرق التهريب ليست مجانية

وقالت التقرير، إن الشرطة اليونانية ألقت القبض على ثلاثة أشخاص قيل إنهم مهربون للمهاجرين إلى أوروبا، كما تواصل البحث عن 17 آخرين من المتواطئين معهم لتهريب البشر.

وأشار إلى أن السلطات اليونانية أعلنت أمس، الجمعة، أن المهربين الذين قيل إنهم ينتمون إلى دول مختلفة، قاموا بشكل منهجي بنقل مهاجرين من تركيا إلى اليونان عبر نهر “إيفروس”.

وبحسب التقرير، يلتقط أفراد العصابة المهاجرين بعد عبور الحدود وينقلونهم إلى غرب اليونان في سيارات مستأجَرة من أجل الوصول إلى أوروبا الوسطى انطلاقًا من هذه المنطقة.

ويتقاضى المهربون عن كل شخص ما بين 2000 و3000 يورو.

وفي حال نجاحهم يتقدم اللاجئون بطلبات لجوء في إحدى دول الاتحاد الأوروبي التي يصلون إليها، بعد ذلك لا يكون ممكنًا إعادتهم إلى اليونان، لأن بصمات أصابعهم لم تخزن في قاعدة بيانات البصمات الأوروبية (يوروداك) عند دخولهم اليونان، وفقًا للتقرير.

ويعاني طالبو اللجوء من عمليات الصد على حدود الاتحاد الأوروبي.

وتسبب دخول أكثر من مليون شخص إلى أوروبا في عام 2015، فرّ معظمهم من الحرب في سوريا والعراق، بواحدة من أكبر الأزمات السياسية في الاتحاد الأوروبي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة