درعا.. قتلى وجرحى في استهداف سيارة عسكرية للنظام بعبوة ناسفة

قطع أحد الطرق المؤدية إلى منطقة اللجاة بريف درعا- 8 من تشرين الثاني 2020 (تجمع أحرار حوران)

ع ع ع

استهدف مجهولون، بعبوة ناسفة، سيارة عسكرية تابعة لقوات النظام على الطريق الواصل بين مدينة نوى وقرية الشيخ سعد في الريف الغربي من محافظة درعا، ما أسفر عن قتلى وجرحى.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن عبوة ناسفة انفجرت اليوم، الاثنين 29 من تشرين الثاني، في أثناء مرور سيارة من نوع “هايلوكس” محمّلة بعناصر للنظام، وهُرعت بعدها سيارات الإسعاف إلى المكان بالتزامن مع استنفار لقوات النظام على طريق نوى- الشيخ سعد.

وقال “تجمع أحرار حوران“، إن التفجير خلّف قتلى وجرحى من قوات النظام، إثر استهداف سيارة عسكرية من نوع “هايلوكس” تقل خمسة من عناصر فرع “الأمن العسكري”.

وفي حديث إلى عنب بلدي، قال الناشط همام فهيم، المُقيم في محافظة درعا، والمطلع على الشأن العسكري في المحافظة، إن العبوة الناسفة انفجرت في موقع كان يخضع سابقًا لسيطرة “المخابرات الجوية” ذات التبعية لإيران، وانتقل حديثًا إلى سلطة “الأمن العسكري” التابع للروس.

ورجّح فهيم أن تكون “المخابرات الجوية” من يقف خلف هذه العملية، لتبرهن لقيادة النظام أنها القادرة على ضبط المنطقة، إذ إن الأمر في حقيقته هو صراع نفوذ بين إيران وروسيا على المنطقة، في حين تحاول إيران “شيطنة” ريف درعا لجرّ النظام لحملة عسكرية جديدة، وإعادة ترتيب النفوذ في المنطقة.

وأضاف أن التفجير تزامن مع تشديد أمني لـ”الأمن العسكري” منذ ساعات الصباح الأولى على مداخل مدينة درعا، وعمليات تفتيش للمارة.

وفي بداية تشرين الثاني الحالي، قُتل عنصران من قوات النظام السوري وجُرح مدني كان برفقتهما في استهداف مجهولين سيارة كانت تقلّهم شرقي محافظة درعا.

كما استهدف مجهولون، في 19 من آب الماضي، سيارة عسكرية على طريق الشبرق- عين ذكر، في منطقة حوض اليرموك غربي درعا، ما أسفر عن مقتل عنصرين وجرح آخرين.

وشهدت محافظة درعا جنوبي سوريا عددًا من التغييرات بعد انتهاء ملف “التسويات” وعمليات تسليم الأسلحة التي نفذتها “اللجنة الأمنية” في المدينة، بإشراف القوات الروسية، وبتنسيق مشترك مع “اللجان المركزية” والوجهاء الممثلين للأهالي.

وسيطر “الأمن العسكري” على الريف الغربي، في حين اقتصرت سيطرة “المخابرات الجوية” على الريف الشرقي باستثناء مدينة بصرى ومحيطها التي ما زالت تخضع لسيطرة “اللواء الثامن” المدعوم روسيًا، وحافظت قوات “أمن الدولة” على سيطرتها على الريف الشمالي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة