أردوغان يعلن عزمه زيارة الإمارات في شباط المقبل

الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد (Getty Images)

الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد (Getty Images)

ع ع ع

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، نيته زيارة الإمارات العربية المتحدة في شباط المقبل، بعد زيارة تحضيرية يسبقه إليها وزير الخارجية، مولود تشاووش أوغلو، ورئيس جهاز الاستخبارات، هاكان فيدان.

وقال أردوغان في تصريحات للصحفيين اليوم، الاثنين 29 من تشرين الثاني، “ستكون لي زيارة إلى الإمارات في شباط المقبل على رأس وفد كبير، وسنقدم على بعض الخطوات بقوة”.

وأضاف، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول”، “لقد قدموا (الإماراتيون) خطوة استثمار بعشرة مليارات دولار، سنبني مستقبلًا مختلفًا عبر تنفيذ ذلك، وستكون هناك تطورات إيجابية”.

وأشار إلى أنه التقى بولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عام 2011، وأن بعض المتغيرات حدثت بعد ذلك دون أن تقطع تركيا جميع الخيوط بين البلدين، إذ استمرت المحادثات المتبادلة على مستوى أجهزة الاستخبارات (بين تركيا والإمارات)، كما استمرت العلاقات التجارية.

وأوضح أن بلاده ستقدم على خطوات مشابهة مع مصر وإسرائيل، على غرار ما قامت به مع الإمارات.

وأعرب أردوغان عن ثقته بأن مواد الاتفاق الذي تم التوقيع عليه خلال زيارة ولي العهد ابن زايد، هي خطوة من أجل بدء فترة جديدة بين تركيا والإمارات، وإبقاء ذلك دائمًا.

وفي 24 من تشرين الثاني الحالي، استقبل أردوغان ولي عهد أبو ظبي، في مراسم رسمية بالعاصمة التركية أنقرة، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ عشر سنوات.

وكان ابن زايد أجرى آخر زيارة رسمية إلى تركيا في شباط عام 2012، أعقبتها سنوات من الخلاف، إذ وقف البلدان على طرفي نقيض من قضايا إقليمية عدة، كما شهدت العلاقات التركية- الإماراتية توترًا متصاعدًا خلال السنوات الماضية.

وشهدت زيارة ابن زايد إلى أنقرة توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التعاون بين البلدين، شملت مجالات التجارة والطاقة والبيئة والاستثمار.

وأعلنت الإمارات تأسيس صندوق بقيمة عشرة مليارات دولار لدعم الاستثمارات في تركيا، وفق ما نشرته وكالة الأنباء الإماراتية (وام).



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة