تقرير حقوقي: النظام السوري أكثر من استخدم الكيماوي في القرن

طفل يتلقى العلاج في بعد التعرض لهجوم كيماوي (AFP)

ع ع ع

قالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير، إن النظام السوري هو أكثر من استخدم الأسلحة الكيماوية في القرن الحالي، متسببًا في مقتل ما لا يقل عن 1510 من السوريين بينهم 205 أطفال و260 سيدة، وإصابة نحو 12 ألفًا آخرين، ينتظرون محاسبة النظام.

وجاء تقرير الشبكة الحقوقية الصادر اليوم، الثلاثاء 30 من تشرين الثاني، بمناسبة يوم “إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيماوية”، الذي أقرّه مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية بدورته الـ20، المنعقدة عام 2015.

وأشار التقرير إلى أن إعادة تطبيع العلاقات مع نظام أثبتت العديد من الهيئات المحلية والدولية ضلوعه في استخدام أسلحة دمار شامل يعتبر دعمًا له ولتكرار استخدامها.

في حين نفذ النظام 184 هجومًا بالأسلحة الكيماوية بعد تصديقه على معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية في عام 2013، بحسب التقرير.

وشدّدت الشبكة في تقريرها على أنه وبناء على المعلومات المتوفرة لدى اللجنة الدولية لمكافحة انتشار الأسلحة الكيماوية من ضلوع للنظام السوري في هجمات ضد المدنيين بالأسلحة الكيماوية، يجب نبذ ومحاسبة النظام السوري ومن يدعمه، وليس إعادة تطبيع العلاقات معه.

وسجل التقرير ما لا يقل عن 222 هجومًا كيماويًا في سوريا بين عامي 2012 و2021، وفق قاعدة بيانات “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” لاستخدام الأسلحة الكيماوية.

وفي 12 من نيسان الماضي، أصدرت منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية” نتائج التقرير الثاني لفريق التحقيق، وحددت النظام السوري كمنفذ للهجوم بالأسلحة الكيماوية على مدينة سراقب بريف إدلب في 4 من شباط 2018.

وكانت بعثة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة أكدت في تقريرها الأول عبر “فريق التحقيق وتحديد الجهة المنفذة”، في 8 من نيسان 2020، وقوع هجوم بسلاح كيماوي بمدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي.

وتنفي وزارة الخارجية في حكومة النظام المسؤولية عن الهجمات الكيماوية، وتعتبر بعد كل تقرير للمنظمة، بأنه “يتضمن استنتاجات مزيفة ومفبركة تُمثل فضيحة لمنظمة (حظر الأسلحة الكيماوية) وفرق التحقيق فيها”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة