أردوغان يؤكد حرص بلاده على التقارب مع السعودية ومصر

الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان (الأناضول)

ع ع ع

أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، سعي بلاده إلى تطوير العلاقات مع كل من المملكة العربية السعودية ومصر.

وخلال لقاء مع قناة “TRT1” الحكومية، الثلاثاء 30 من تشرين الثاني، قال أردوغان، “سنعمل على الارتقاء بالعلاقات مع السعودية إلى مكانة أفضل”.

كما أشار إلى أن العلاقات مع مصر متواصلة على مستوى الوزراء، لافتًا إلى إمكانية حدوث تقارب بين البلدين على غرار ما حصل مع الإمارات.

وقال بهذا الصدد، “مع مصر أيضًا لا أقول إنه غير ممكن الحدوث، بل هو ممكن أيضًا، وهو سيكون في مصلحة شعوب المنطقة (…) يمكن أن تحدث تطورات مختلفة للغاية بهذا الخصوص”.

وتأتي تصريحات الرئيس التركي في حين تشهد العلاقات مع الإمارات تقاربًا، عقب قطيعة دامت نحو عشر سنوات، إذ يقف البلدان على طرفي نقيض من قضايا إقليمية عدة.

والاثنين الماضي، أعلن أردوغان نيته زيارة الإمارات العربية المتحدة في شباط المقبل، بعد زيارة تحضيرية يسبقه إليها وزير الخارجية، مولود تشاووش أوغلو، ورئيس جهاز الاستخبارات، هاكان فيدان.

وقال أردوغان في تصريحات للصحفيين، “ستكون لي زيارة إلى الإمارات في شباط المقبل على رأس وفد كبير، وسنقدم على بعض الخطوات بقوة”.

وأضاف، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول”، “لقد قدموا (الإماراتيون) خطوة استثمار بعشرة مليارات دولار، سنبني مستقبلًا مختلفًا عبر تنفيذ ذلك، وستكون هناك تطورات إيجابية”.

خلافات سابقة

وفي آب الماضي، أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، عن تطورات إيجابية في العلاقات مع السعودية ومصر.

وقالت وكالة “رويترز” للأنباء، إن أنقرة تسعى إلى تخفيف حدة التوترات مع القوى الإقليمية، التي أثّرت على الاقتصاد التركي.

وتراجع مستوى العلاقات التركية- المصرية إثر الانقلاب العسكري الذي أطاح من خلاله الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، بالرئيس المصري السابق، محمد مرسي، عام 2013.

كما توترت العلاقات بين البلدين بسبب الوجود التركي في ليبيا، إذ دعمت مصر قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بينما دعمت تركيا حكومة “الوفاق” المعترف بها دوليًا.

وشهدت علاقات تركيا مع السعودية توترًا بسبب دعم أنقرة لقطر في الأزمة الخليجية، وزاد من حدته مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول، في تشرين الأول 2018.

ودفعت الأزمة السعودية إلى مقاطعة غير رسمية للبضائع التركية، ما أدى إلى انخفاض قيمة التجارة بنسبة 98% بين البلدين.

وخفضت المقاطعة غير الرسمية الصادرات التركية إلى السعودية لنحو 75 مليون دولار في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، بعد أن كانت 852 مليون دولار في عام 2020.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة