قُتل فيها 30 شخصًا.. تقرير: 48 عملية ومحاولة اغتيال بدرعا في تشرين الثاني

قوات النظام السوري في درعا- 7 من تموز 2018 (AFP/Getty Images)

ع ع ع

أعلن “مكتب توثيق الشهداء في درعا”، ارتفاع عمليات ومحاولات الاغتيال من جديد في محافظة درعا جنوبي سوريا، خلال تشرين الثاني الماضي.

وفي تقرير لـ”المكتب” اليوم، الأربعاء 1 من كانون الأول، وثّق قسم “الجنايات والجرائم” حدوث 48 عملية اغتيال ومحاولة اغتيال في درعا خلال الشهر الماضي، قُتل على إثرها 30 شخصًا وأُصيب 16 آخرون، بينما نجا اثنان فقط من محاولة اغتيالهما.

ولا تتضمن إحصائية “المكتب” الهجمات التي تعرضت لها حواجز وأرتال قوات النظام السوري في المنطقة، وفقًا للتقرير.

وأوضح التقرير أن عمليات ومحاولات الاغتيال استهدفت تسعة مقاتلين سابقين في فصائل المعارضة، منهم أربعة أشخاص ممن التحقوا بصفوف قوات النظام بعد سيطرتها على المحافظة عام 2018.

وأضاف التقرير أن عمليات الاغتيال لـ20 شخصًا من المستهدفين تمت عبر إطلاق نار مباشر، ولشخصين منهم عبر عملية إعدام ميداني بعد اختطافهم، ولخمسة أشخاص باستخدام العبوات الناسفة، وثلاث عمليات تمت باستخدام القنابل اليدوية.

ووقعت عمليات ومحاولات الاغتيال لـ32 شخصًا في ريف درعا الغربي، بينما وصل عدد العمليات التي نُفذت في الريف الشرقي للمحافظة إلى 16 عملية، بينما لم يتم توثيق أي عملية في مدينة درعا، وفقًا للتقرير.

وبحسب تقرير “مكتب توثيق الشهداء في درعا”، شهدت محاولات وعمليات الاغتيال في محافظة درعا ارتفاعًا في الوتيرة عن العمليات التي جرت خلال تشرين الأول الماضي، إذ وثّق “المكتب” حدوث 33 عملية اغتيال ومحاولة اغتيال في درعا حينها.

ولم تتوقف عمليات الاغتيال التي طالت مدنيين وعسكريين ومقاتلين سابقين في صفوف قوات النظام والمعارضة، منذ أن سيطرت قوات النظام مدعومة بسلاح الجو الروسي على المحافظة، في تموز من عام 2018، بموجب اتفاق “تسوية”.

وغالبًا تُنسب العمليات إلى ”مجهولين”، في حين تتعدد القوى المسيطرة والتي تتصارع مصالحها على الأرض، ما بين إيران وروسيا والنظام وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.

واليوم، الأربعاء، وثّق “المكتب” أيضًا قتل 24 شخصًا من المدنيين في المحافظة خلال تشرين الثاني الماضي، بينهم طفل وسيدتان، وقُتل شخص تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وفقًا للتقرير.

أكثر من 71 معتقلًا خلال شهر

وفي تقرير منفصل لـ”مكتب توثيق الشهداء في درعا” اليوم، الأربعاء، اعتُقل أكثر من 71 شخصًا من محافظة درعا خلال تشرين الثاني الماضي، أٌطلق سراح 31 شخصًا منهم في وقت لاحق خلال الشهر نفسه.

وأوضح التقرير أن فرع “الأمن الجنائي” مسؤول عن اعتقال 22 شخصًا منهم، و”شعبة المخابرات العسكرية” مسؤولة عن اعتقال 31 شخصًا، وتسعة آخرون معتقلون لدى فرع “أمن الدولة”، بينما اعتقل فرع “المخابرات الجوية” تسعة أشخاص من مجموع المعتقلين.

كما استمرت قوات النظام في عملياتها باعتقال مقاتلين سابقين في فصائل المعارضة، ووثّق التقرير اعتقال 23 شخصًا منهم، كما اعتقلت خمسة أشخاص من أبناء محافظة درعا خلال وجودهم خارجها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة