معلمو ريف حلب يستمرون بإضرابهم الجزئي

وقفة احتجاجية لمعلمين في مدينة اعزاز بريف حلب للمطالبة بزيادة الرواتب- 21 تشرين الأول 2021 (عنب بلدي/وليد عثمان)

ع ع ع

أعلن المعلمون في ريف حلب الشمالي والشرقي استمرار إضرابهم الجزئي عن العمل وتعليق عملهم يومي الأربعاء والخميس 1 و2 من شهر كانون الأول الحالي.

وأصدرت “نقابة المعلمين السوريين الأحرار” بيانًا باسم جميع المعلمين السوريين في مناطق (اعزاز، مخيمات اعزاز، صوران، أخترين، الباب، قباسين، جرابلس)، أكدت فيه استمرار المعلمين في مطالبهم بتحسين واقع التعليم وزيادة الدخل الشهري للمعلم في ظل غلاء الأسعار وانخفاض قيمة الليرة التركية.

وجاء في البيان، “نظرًا لعدم استجابة السلطات لمطالب المعلمين، سيتم التصعيد لمناصرة المعلمين في مطالبهم المحقة والمشروعة قولًا وفعلًا للارتقاء معًا بالتعليم نحو الأفضل”.

وأكد البيان أن المعلمين في الشمال السوري مطالبهم واحدة، وهم معًا يدًا بيد لتحقيق هذه المطالب، وفي حال التعرض لأي معلم ستتخذ النقابة خطوات تصعيدية تجاه من يتعدى على حقوق المعلمين أو يعمل على التضييق عليهم.

وقال أمين الحويش، وهو مدرس في مدرسة ابتدائية، لعنب بلدي، إن الممثلين عن المدارس في الشمال السوري اجتمعوا واتفقوا على التصعيد وقرروا الإضراب لمدة يومين في الأسبوع للضغط من أجل رفع رواتب المعلمين، وسيستمر التصعيد بوتيرة أكبر في الأيام المقبلة في حال عدم الاستجابة لمطالب المعلمين.

كما قال المدرس محمد صادق، لعنب بلدي، إنه مع “سوء الراتب وتردي قيمة الليرة والغلاء الفاحش في الأسعار، يحتاج المعلم ليعيش حياة كريمة
إلى 300 دولار أمريكي كل شهر”، وهو مادفع المعلمين للإضراب الجزئي.

وأضاف محمد الدبك، معلم صف في مدينة الباب، أن المعلمين لا يزالوان يقومون باجتماعات ومشاورات حتى تتحقق مطالبهم وتصل لصانعي القرار.

وشارك “تجمع معلمي مارع وريفها الأحرار”، بالإضراب، مؤكدًا على استمرار المعلمين بمطالبهم وحقوقهم المشروعة، وداعيًا الجهات المختصة للنظر في المطالب.

وبدأت احتجاجات المعلمين في ريف حلب، في 14 من تشرين الأول الماضي، للمطالبة بتحسين رواتبهم التي انخفضت قيمتها مع تدهور الليرة التركية.

بينما دفع الإضراب عن العمل المجالس المحلية في مدن الباب وبزاعة وقباسين إلى تهديد المعلمين بالاقتطاع من راتبهم الشهري مقابل الأيام التي تغيّبوا عن العمل فيها، مع تهديدهم بالفصل إذا لم ينهوا الإضراب ويعودوا للعمل بحلول 20 من تشرين الأول الماضي.

وقالت هذه المجالس في بيانات منفصلة صادرة في 19 من تشرين الأول الماضي، إن هذا القرار اتُّخذ بشكل إلزامي، “لحماية حقوق الأطفال، ومنها حق التعليم الذي يُعدّ أساس الحقوق الإنسانية”.

وكان أجر المعلم في مدينة الباب 500 ليرة تركية، قبل أن يحتج المعلمون على ذلك في تشرين الأول عام 2018، ليرتفع بعدها إلى 750 ليرة تركية.

وتشهد الليرة التركية انخفاضًا في قيمتها مقابل الدولار الأمريكي، إذ سجل الدولار صباح اليوم، 13.4 ليرة، بحسب موقع “Döviz” المتخصص بأسعار الصرف والعملات.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة