“تسويات” النظام الأمنية في دير الزور على مشارف البوكمال

عناصر من قوات النظام السوري في مدينة البوكمال بدير الزور– 21 من تشرين الثاني 2017 (سانا)

ع ع ع

أعلن النظام السوري نيته نقل مركز “التسوية” في محافظة دير الزور إلى مدينة البوكمال شرقي المحافظة، الأسبوع المقبل، بعد نقله مرتين من مركز المحافظة ثم إلى مدينة الميادين.

وقال محافظ دير الزور، فاضل نجار، خلال لقاء أجراه مع شبكة “شام اف ام” المقربة من النظام، إن “لجنة المصالحة” في مدينة الميادين ستستمر بعملها حتى نهاية الأسبوع الحالي، وستنتقل بعد ذلك إلى مدينة البوكمال ومن ثم إلى الريف الغربي لدير الزور.

وأضاف المحافظ أن “اللجنة” استمرت بالعمل لعشرة أيام في دير الزور، ومثلها أيضًا في مدينة الميادين بالريف الشرقي، مشيرًا إلى “إقبال كثيف من أبناء شرق الفرات على التسويات”، رغم وجود محاولات من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) لمنع وصول الراغبين بـ”التسوية” عبر المعابر الإنسانية.

وتنقسم مناطق النفوذ في محافظة دير الزور بين قوات النظام السوري وحلفائها من جهة، و”قسد” المدعومة من التحالف الدولي من جهة أخرى، اللتين تندرج مجموعة من الميليشيات المقاتلة تحت لوائهما، ويعتبر نهر “الفرات” الخط الفاصل بين مناطق سيطرة الطرفين.

وتعتبر محافظة دير الزور من أكبر معاقل الميليشيات الموالية لإيران في سوريا، كما تعتبر مدينة البوكمال إحدى المناطق الرئيسة لهذه الميليشيات، نظرًا إلى محاذاتها للحدود العراقية- السورية.

وفي 25 من تشرين الثاني الماضي، وصلت “التسويات” الأمنية التي أعلنت عنها قوات النظام السوري في محافظة دير الزور إلى مدينة الميادين شرقي المحافظة، التي تعتبر من المناطق التي تشهد استهدافًا شبه يومي من قبل قواته، بحسب الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا).

وكان قياديون من شعبة حزب “البعث” في دير الزور بدؤوا، في 10 من تشرين الثاني الماضي، بالترويج لتحضيرات لعملية “تسوية” أمنية في المحافظة، على غرار ما جرى في محافظة درعا جنوبي البلاد، برعاية روسية، خلال اجتماع تنظيمي في مدرسة “الإعداد الحزبي” التابعة لحزب “البعث العربي الاشتراكي” في دير الزور.

وأصدرت “الإدارة الذاتية” لشمالي وشرقي سوريا، قرارًا هددت فيه موظفيها بالفصل في حال إجراء مصالحة أو “تسوية” مع النظام والميليشيات التابعة له، ضمن عملية “التسوية” التي يروّج لها النظام في محافظة دير الزور شرقي البلاد.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة