قصف إسرائيلي يستهدف مرفأ اللاذقية غربي سوريا

صورة تظهر آثار القصف على مرفأ "اللاذقية"- 7 من كانون الأول 2021 (سانا)

ع ع ع

استهدف قصف جوي إسرائيلي صباح اليوم ساحة الحاويات في مرفأ “اللاذقية” (غربي سوريا)، مخلّفًا حرائق أشعلت عددًا من الحاويات التجارية، من دون وقوع خسائر بشرية، بحسب وسائل إعلام النظام.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن الطيران الإسرائيلي نفذ في تمام الساعة 1:23 من صباح اليوم، الثلاثاء 7 من كانون الأول، “عدوانًا صاروخيًا” استهدف فيه ساحة الحاويات في ميناء “اللاذقية” التجاري.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري لم تسمِّه، أن القصف أدى إلى اشتعال عدد من الحاويات التجارية في المرفأ.

وأظهرت مجموعة من الصور ومقاطع فيديو نشرتها “سانا” اندلاع النيران وسط عشرات الحاويات، وبعد وقت قصير، أفادت الوكالة أن فرق الإطفاء تمكّنت من إخماد النيران.

في حين تداول ناشطون محليون صورًا عبر “فيس بوك”، قالوا إنها للمرفأ بعد إخماد الحرائق التي خلّفها القصف، ولم تصدر أي جهة معلومات عن قتلى أو إصابات حتى تاريخ تحرير هذا الخبر.

ويعدّ القصف الإسرائيلي الذي حدث اليوم، السادس على مواقع في سوريا بعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، إلى روسيا، في 22 من تشرين الأول الماضي، حيث التقى بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وبحث معه الملف السوري والتموضع العسكري الإيراني، وتنسيق الأنشطة الإسرائيلية في سوريا.

وفي 24 من تشرين الثاني الماضي، قُتل شخصان وأُصيب آخر إضافة إلى ستة جنود تابعين لقوات النظام السوري في قصف إسرائيلي على مدينة حمص، بحسب وكالة “سانا“.

ويعلن النظام السوري مع كل استهداف تصديه للهجمات عبر المضادات الأرضية، إلا أن صور الأقمار الصناعية تظهر دمارًا في بعض مواقع النظام العسكرية ومنشآت البحوث العلمية بعد الاستهداف.

ولا تعلن إسرائيل عادة عن هجماتها، لكن الجيش الإسرائيلي تحدث في تقريره السنوي عن تنفيذ 50 ضربة جوية في 2020، دون تحديد الأماكن المستهدفة.

وعلى الرغم من عدم تبني إسرائيل الهجمات الصاروخية على سوريا، توعّد وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، بعدم الاكتفاء بالجلوس وانتظار “الإرهاب الإيراني الموجه ضد الإسرائيليين”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة