“التحالف” و”قسد”.. مداهمة واعتقال لأشخاص في دير الزور

تفجير منزل من قوات التحالف و"قسد" بعد عملية مداهمة لأحد المنازل ببلدة الشحيل، ريف دير الزور الشرقي- 7 من كانون الأول (الشرقية 24)

ع ع ع

اعتقلت قوات التحالف الدولي عددًا من أبناء هوّاش الوهيبي، في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، خلال عملية إنزال نفذتها برفقة “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) اليوم، الثلاثاء 7 من كانون الأول.

ونفذت القوات عملية الإنزال ثم المداهمة على أحد المنازل في بلدة الشحيل، يعود لعائلة الوهيبي النازحة من مدينة الميادين، حيث نسفت القوات المشتركة (التحالف وقسد) المنزل بعد المداهمة، وفق ما نقلته شبكات “الشرقية 24” و”صوت دير الزور” المحلية.

ولم تعلّق قوات التحالف أو “قسد” على المداهمة والاعتقال.

وتتكرر محاولات الاعتقال والمداهمة التي تنفذها قوات تابعة لـ”قسد” والتحالف الدولي في مدن وبلدات دير الزور، ودائمًا ما تنتج عنها مظاهرات واحتجاجات من الأهالي، للإفراج عن المعتقلين.

وأعلنت “قسد”، في 22 من حزيران الماضي، اعتقال 17 شخصًا من مسلحي التنظيم، والمتعاملين معهم، بدعم من التحالف الدولي في ريف دير الزور شمال شرقي سوريا.

وأطلقت “قسد” و”قوى الأمن الداخلي” (أسايش) عملية “الإنسانية والأمن” في آذار الماضي، وهي عملية أمنية واسعة شملت اعتقالات في مخيم “الهول”، إذ ألقت فيها القبض على 125 عنصرًا من بينهم “مسؤولون” في التنظيم، بحسب ما قالته.

وتعاني المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري و”قسد” في محافظات المنطقة الشرقية من تردي الوضع الأمني، رغم الحملات الأمنية المستمرة التي يعلن عنها الطرفان ضد خلايا تنظيم “الدولة”.

وفي 12 من تشرين الثاني الماضي، خرجت مظاهرة في بلدة صبحة شرقي دير الزور، بسبب اعتقال قوة عسكرية تتبع لـ”قسد”، في 8 من الشهر نفسه، بمساندة طائرات التحالف، شخصين بينهما امرأة وقتل آخر من عائلة واحدة.

وأطلقت “قسد” حملة “ردع الإرهاب” في حزيران 2020 (المرحلة الأولى) وتموز 2020 (المرحلة الثانية)، لملاحقة خلايا تنظيم “الدولة” في مناطق سيطرتها، وأسفرت عن اعتقالات ومداهمات.

لكن الاعتقالات قوبلت بانتقادات حقوقية، إذ تشمل مواطنين لا علاقة لهم بالتنظيم، سرعان ما تفرج عنهم “قسد” بعدها بوساطات مدنية وعشائرية.

وتقع بلدة الشحيل في ريف دير الزور الشرقي عند التقاء نهر “الفرات” برافده “الخابور”، وتتبع إداريًا لمدينة البصيرة، ويتجاوز تعداد سكانها عشرة آلاف نسمة.

وتتقاسم “قسد”، المدعومة من قبل التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، السيطرة على محافظة دير الزور مع قوات النظام السوري، المدعومة بالميليشيات الإيرانية، ويعد نهر “الفرات” الخط الفاصل بين منطقتي النفوذ لهذه القوى.

وتسيطر “قسد” على الريف الشرقي للمدينة، بينما تسيطر قوات النظام السوري على المناطق الواقعة غرب “الفرات”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة