جدل حول لوحة خلف المستشارَين الإيراني والإماراتي في طهران

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، ومستشار الأمن القومي الإماراتي، الشيخ طحنون بن زايد، 6 من كانون الأول 2021 (سبوتنيك)

ع ع ع

أثارت لوحة ظهرت في أثناء لقاء كل من مستشارَي الأمن القومي الإيراني والإماراتي، علي شمخاني أمين، والشيخ طحنون بن زايد، جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتضمنت اللوحة التي كانت خلف المستشارَين صورة للمسطح المائي الذي يقع إلى الشرق من شبه الجزيرة العربية وإلى الغرب من إيران، والذي تختلف تسميته بين المنطقتين.

ويُعرف المسطح المائي بـ”الخليج العربي” بينما يُعرف في إيران بـ”الخليج الفارسي”.

وكتب الأمير السعودي، سطام بن خالد آل سعود، عبر حسابه في “تويتر” معلقًا على اللوحة، إن “الخليج العربي العظيم فوق أنفكم وأنف فارس”.

https://twitter.com/sattam_al_saud/status/1467879274417950726?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1467879274417950726%7Ctwgr%5E%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Farabic.sputniknews.com%2F20211207%2FD8B5D988D8B1D8A9-D8AED984D981-D8A7D984D8B4D98AD8AE-D8B7D8ADD986D988D986-D8A8D986-D8B2D8A7D98AD8AF-D8AED984D8A7D984-D8A7D8ACD8AAD985D8A7D8B9-D981D98A-D8A5D98AD8B1D8A7D986-D8AAD8ABD98AD8B1-D8ACD8AFD984D8A7-D988D8A7D8B3D8B9D8A7-1053650879.html

وكان مستشار الأمن القومي الإماراتي، طحنون بن زايد، التقى بعدد من المسؤولين الإيرانيين، في زيارة نادرة لطهران، سلّم خلالها دعوة للرئيس الإيراني لزيارة أبو ظبي.

ويُنظر إلى الزيارة باعتبارها خطوة على طريق التطبيع بين البلدين، اللذين يمثلان تيارين متعاكسين من أحداث المنطقة في السنوات الأخيرة.

انعكاسات التسمية دوليًا

عام 2006، في لقاء خلال افتتاح دورة “أسياد الدوحة”، قال أمير دولة قطر السابق، حمد بن خليفة آل ثاني، للرئيس الإيراني السابق، أحمد نجاد، في أثناء حديثه عن نجاح المنتخب الإيراني في مونديال 2006، بأنه “سيسعد سكان الخليج الفارسي العربي”، فرد عليه نجاد موبخًا، “أعتقد أنك كنت تقرأ اسمه الخليج الفارسي عندما كنت بالمدرسة”.

وفي عام 2008، قامت احتجاجات في إيران على تسمية “جوجل” الخليج بـ”العربي”.

وفي عام 2010، أُلغيت الدورة الثانية من ألعاب التضامن الإسلامي بسبب اعتراض العرب على تدوين كلمة “الخليج الفارسي” على قلائد البطولة وجميع وثائقها.

وكان العرب قبل ذلك اقترحوا كتابة لفظة الخليج فقط، لكن إيران واجهتهم بالرفض.

في عام 2010، صرح سفير الكويت في إيران، أن التسمية ليست موطن خلاف، وأن تسميته بالخليج العربي تمت تحت ظرف سياسي معيّن، وأن اسمه سيظل الخليج الفارسي.

وفي عام 2010 أيضًا، قامت إيران بطرد مضيف جوي يوناني بسبب استعماله مسمى الخليج العربي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة