مع قدوم عيد الميلاد ورأس السنة.. توقعات بارتفاع أسعار اللحوم في سوريا

أحد مراكز توزيع اللحوم التابعة لـ"المؤسسة السورية للتجارة"- دمشق (تشرين)

ع ع ع

تحدث رئيس “جمعية اللحامين” في دمشق وريفها، إدمون قطيش، عن توقعات بارتفاع أسعار اللحوم خلال الأيام المقبلة، بنسب بسيطة.

وأرجع قطيش سبب الارتفاع إلى زيادة الطلب على اللحوم خلال فترة عيد الميلاد ورأس السنة، بحسب حديثه إلى صحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الاثنين 13 من كانون الأول.

وأوضح إدمون قطيش أن الكميات المذبوحة يوميًا في العاصمة دمشق، تتراوح بين 1200 و1500 خروف، بينما يُذبح من العجول حوالي 80 عجلًا يوميًا.

وتتفاوت أسعار اللحوم بين المحال التجارية، وتختلف أسعارها بين منطقة وأخرى، إذ يتجاوز مبيع كيلو لحم الغنم 35 ألف ليرة سورية في معظم المحال.

واعتبر قطيش أن سبب التسعيرة المختلفة بين المحال، يكون على أساس نسبة “الهبرة” و”الدهنة” فيها، إذ يزداد سعر مبيع الكيلو منها كلما زادت نسبة “الهبرة”.

وتحدد نشرة الأسعار الصادرة عن مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق، سعر مبيع كيلو لحم الغنم بـ26 ألفًا و500 ليرة سورية، على ألا تزيد نسبة الدهن فيها على 10%، بينما حددت سعر الكيلو التي تصل نسبة الدهن فيه إلى 25% بـ23 ألف ليرة.

وفي آذار الماضي، أوضح قطيش أن 40% هي نسبة شراء اللحوم بسبب الغلاء، وتقتصر على ميسوري الحال، مضيفًا أن 15% من محال بيع اللحوم أُغلقت لتراجع الطلب عليها، محذرًا من أن الثروة الحيوانية في سوريا “مهددة بالانقراض”.

كما قال مدير المسالخ في “السورية للتجارة”، مجدي البشير، لصحيفة “الوطن” المحلية، إن استهلاك اللحوم تراجع منذ ما قبل عام 2010 من تسعة كيلوغرامات للفرد إلى كيلوغرامين سنويًا، موضحًا أن الأسعار ارتفعت 20 ضعفًا خلال السنوات الماضية.

ويشهد المستوى العام للأسعار ارتفاعات متكررة شبه يومية تطال سلعًا ومواد أساسية وغذائية، تضاعف انعدام القدرة الشرائية للمواطنين في مناطق سيطرة النظام.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة