وسط استهتار بالإجراءات الوقائية والتطعيم

العوا: متحور “أوميكرون” على أبواب الدخول إلى سوريا

فتاة تتلقى لقاح ضد فيروس "كورونا" في سوريا (وزارة الصحة السورية)

فتاة تتلقى لقاحًا ضد فيروس "كورونا" في سوريا (وزارة الصحة السورية)

ع ع ع

تحدث عضو الفريق الاستشاري لمكافحة فيروس “كورونا”، الدكتور نبوغ العوا، عن قرب وصول متحور “أوميكرون” الجديد إلى سوريا، في ظل تسجيل إصابات به في الدول المجاورة في لبنان والأردن.

وأضاف العوا، في حديثه إلى إذاعة “شام اف ام” المحلية، الاثنين 13 من كانون الأول، أن مناطق سيطرة النظام ما زالت تعاني من الاستهتار في تطبيق إجراءات الوقاية من فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19)، في ظل عدم الإقبال على تلقي اللقاح المضاد للفيروس.

وأوضح العوا، أنه مع إجبار الناس على التطعيم باللقاح، وإجبارهم على التقيد بوضع الكمامة خاصة عند حدوث هجمات لمتحورات الفيروس.

ولفت العوا، إلى وجود اتفاق جماعي بين أعضاء الفريق الحكومي يُلزم المراجعين والموظفين بتلقي اللقاح المضاد لفيروس “كورونا”.

وأمس الاثنين، أعلن مدير الجاهزية والطوارئ في وزارة الصحة بحكومة النظام، أن أعداد المتلقين للجرعة الأولى فقط من اللقاح المضاد للفيروس وصلت إلى حوالي 830 ألف شخص، بينما وصلت أعداد المستكملين لجرعتين من اللقاح إلى حوالي 570 ألف شخص.

وفي 29 من تشرين الثاني الماضي، صنفت منظمة الصحة العالمية، سلالة “أوميكرون” الجديدة كسلالة “تبعث على القلق”.

وأضافت المنظمة أن الأشخاص الذين تلقوا التطعيم ضد فيروس “كورونا” قد يصابون بالنسخة المتحورة الجديدة، وإن كان ذلك بنسبة محدودة، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة حالات الإصابة بالفيروس، ما ينتج عنه بالضرورة “عواقب وخيمة في بعض المناطق”، وفق ما حذرت منه المنظمة.

وبدأت أعداد الإصابة بفيروس “كورونا” بتسجل انخفاضات ملحوظة منذ نهاية تشرين الثاني بعد الماضي، بعد مرور ثلاثة أشهر سجلت فيها أعداد الإصابات والوفيات أعلى أرقامها منذ بدء الجائحة.

وزارتان تمنعان دخول غير المتلقين للقاح “كورونا”

وكانت كل من وزارتي الداخلية والتربية في حكومة النظام السوري، قررتا عدم السماح للمراجعين غير المطعّمين باللقاح المضاد لفيروس “كورونا” بدخول مؤسساتهما.

وأوضح وزير التربية، دارم طبّاع، أن التدابير التي قررت الوزارة تطبيقها في كل المؤسسات التربوية ومنها الوزارة ومديرياتها، إضافة إلى المؤسسات التربوية الأخرى في جميع أنحاء البلاد، تقضي بعدم السماح للمراجعين بالدخول إلى هذه المؤسسات، إلا لمن تلقى اللقاح، وبعد إبراز وثيقة تلقيه اللقاح، على أن يُطبَّق هذا الإجراء بدءًا من منتصف كانون الثاني المقبل، بهدف منح فرصة لمن لم يتلقَّ اللقاح للمبادرة إلى أخذه.

بينما لم تلزم الوزارة العاملين في مؤسساتها أو الكوادر التربوية في المدارس بتلقي اللقاح.

كما أصدرت وزارة الداخلية تعميمًا منعت فيه المراجعين وزوار نزلاء السجون ممن لم يتلقوا اللقاح من الدخول إلى مبنى الوزارة ومباني قيادات شرطة المحافظة والسجون، وذلك بدءًا من 1 من كانون الثاني المقبل.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة