مقتل منسق مع قوات التحالف الدولي في الحسكة

سيارة "برادلي" قتالية أمريكية خلال مناورة عسكرية مشتركة بين قوات "قسد" والتحالف في دير الزور سوريا- 7 من كانون الأول 2021 (AFP)

ع ع ع

قتل منسق مع القاعدة الأمريكية الموجودة في حقل العمر في ريف دير الزور الشرقي، اليوم الثلاثاء، 14 من كانون الأول.

وقُتل المنسق عبيد الشعيبي، على يد أشقائه في مدينة الحسكة، وفق ما نشرته شبكات محلية من بينها “الخابور“.

وأضافت الشبكة، أن عائلة الشعيبي ذاتها هي من قتلته بعد تتبع أخباره واستدراجه في مدينة الحسكة، حيث تم قتله برصاص في الرأس، في حين ذكرت بعض المواقع أن القاتل مجهول.

وقتل الشعيبي بسبب انكشاف أمر خلية تتعاون مع التحالف، ومسؤوليته عن قتل أفراد من مدينة الشحيل شرقي دير الزور، والتي تقيم فيها عائلته، ما دفعها لقتله بهدف وقف التوتر داخل المدينة والتبرئ من أفعاله، وفق “الخابور”.

وكانت قوات التحالف الدولي نقلت الشعيبي إلى مدينة الحسكة، وطلبت منه التخفي عن الأنظار بعد رفضها استمرار وجوده في حقل العمر، عقب التوتر الذي حصل في مدينة الشحيل شرقي دير الزور بعد انفضاح أمر خلية تابعة للتحالف تنشط في منطقة عمليات “نبع السلام”، كان الشعيبي يتولى التنسيق بينها وبين التحالف، بحسب الشبكة.

وكانت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، نشرت في تشرين الأول الماضي، تسجيلات صوتية مصحوبة بعدد من الصور لما قالت إنها خلية تجسس، تعمل بالتنسيق مع أحد المترجمين العاملين مع القوات الأمريكية المتمركزة بقاعدة حقل العمر.

وكشفت التسجيلات عن نشاط الخلية والأعمال التي قامت بها، من تقديم معلومات عن شخصيات وقيادات في “الجيش الوطني” وخاصة قادة الفصائل، في مناطق تل أبيض وسلوك ورأس العين، كقائد جيش الشرقية، العقيد حسين الحمادي، وقائد فرقة أحرار الشرقية المدعو “أبو حاتم شقرا”، بحسب شبكة “الخابور”.

ومن نشاطات الخلية، منح معلومات للتحالف الدولي أسفرت عن تنفيذ عمليتين للتحالف، في سلوك وقرية العدوانية بريف رأس العين، الأولى أدت إلى مقتل عبد الحميد المطر وهو قيادي في قوات “حراس الدين”.

وفي 23 من تشرين الأول الماضي، أعلنت القيادة المركزية للقوات الأمريكية عن تصفية القيادي في تنظيم “القاعدة” عبد الحميد المطر بغارة جوية استهدفته شمال شرقي سوريا.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، الرائد جون ريغسبي، في بيان له، إن ضربة جوية أسفرت عن تصفية القيادي البارز في تنظيم “القاعدة” عبد الحميد المطر، في بلدة سلوك بريف الرقة.

وأدت العملية الثانية إلى مقتل صباحي المصلح الملقب بـ”أبو حمزة الشحيل” وهو تاجر سلاح متهم بالانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية”، إضافة إلى مقتل عنصرين من “الجيش الوطني” من أقرباء المصلح، وهو الأمر الذي تسبب بحدوث توتر في مدينة الشحيل التي ينحدر منها الأخير.

وفي 25 من تشرين الأول الماضي، استهدف طيران مسيّر تابع للتحالف الدولي أحد مقرات “الفرقة 20″ التابعة لـ”الجيش الوطني” في مدينة رأس العين شمال غربي محافظة الحسكة بالقرب من الحدود التركية- السورية، الذي كان يقيم فيه الشرعي السابق بتنظيم “الدولة الإسلامية”، “أبو حمزة الشحيل”، مع اثنين من مرافقيه إضافة إلى عناصر منتسبين لـ”الجيش الوطني”.

وغالبًا يستهدف طيران “التحالف الدولي” قياديين في تنظيم “حراس الدين”، وهو فرع تنظيم “القاعدة” في سوريا، المُصنف على القوائم الأمريكية للإرهاب.

كما تتكرر محاولات الاعتقال والمداهمة التي تنفذها قوات تابعة لـ”قسد” والتحالف الدولي في مدن وبلدات دير الزور، ودائمًا ما تنتج عنها مظاهرات واحتجاجات من الأهالي، للإفراج عن المعتقلين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة