“آداب دمشق” تتراجع عن منع غير المُطَعمين ضد “كورونا” من الامتحانات

طلاب في جامعة دمشق (عدسة طلاب جامعة دمشق في "فيس بوك")

طلاب في جامعة "دمشق" (عدسة طلاب جامعة دمشق في "فيس بوك")

ع ع ع

حدفت “كلية الآداب والعلوم الإنسانية” بجامعة دمشق، إعلان نشرته عبر حسابها الرسمي في “فيس بوك”، يقضي بمنع دخول الطلاب غير المتلقين للقاح المضاد لفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19)، إلى قاعات الامتحانات.

وفي منشور منفضل، اليوم الثلاثاء 14 من كانون الأول، أكدت الجامعة ضرورة تلقي اللقاح المضاد للفيروس قبل التقدم للامتحانات وإحضار بطاقة التلقيح مع الهوية وبطاقة الطالب في أثناء حضوره للامتحان.

عميد كلية الآداب بجامعة دمشق، أسامة قدور، أوضح في تصريح لصحيفة “الوطن” المحلية، اليوم الثلاثاء، أن منع الطلاب غير الملقحين من تقديم الامتحانات الجامعية، مجرد “تعليمات” من رئاسة الجامعة فقط، موضحًا عدم وجود قرار بالتطبيق الفعلي حتى الآن.

بينما قالت رئيس هيئة الشؤون الطلابية في الكلية، وعد حسين، أن القرار أُلغي بسبب عدم وجود وقت كاف لإعطاء اللقاح لجميع الطلاب قبل حلول موعد الامتحان، مضيفة بأنه قرار غير إلزامي، يأتي في سياق “تشجيع الطلاب والتوجيه من عمادة الكلية بضرورة أخذ اللقاح”.

تعليمات من رئاسة جامعة دمشق بمنع دخول الطلاب غير الملقحين ضد "كورونا" إلى الامتحانات (جامعة دمشق)

تعليمات من رئاسة جامعة دمشق بمنع دخول الطلاب غير الملقحين ضد “كورونا” إلى الامتحانات (جامعة دمشق)

من جهته، أوضح عميد كلية “الهندسة الميكانيكية والكهربائية” بدمشق، مصطفى الموالدي، بوجود توجيه بعدم منح أي عذر لتغيب الطلاب عن الامتحانات بسبب إصابتهم بالفيروس، مالم يكونوا قد تلقوا اللقاح.

واعتبر الموالدي، في حديثه إلى إذاعة “نينار اف ام” المحلية، اليوم الثلاثاء، أنه في حال بقاء نسبة التلقيح قليلة، فمن الصواب أن يجبر الطلاب على أخذ اللقاح، ومنع عدم الملقحين من دخول حرم الجامعة حتى.

وأمس الثلاثاء، تحدث عضو الفريق الاستشاري لمكافحة فيروس “كورونا”، الدكتور نبوغ العوا، عن وجود اتفاق جماعي بين أعضاء الفريق الحكومي يُلزم المراجعين والموظفين بتلقي اللقاح المضاد للفيروس.

وكانت كل من وزارتي الداخلية والتربية في حكومة النظام السوري، قررتا عدم السماح للمراجعين غير المطعّمين باللقاح المضاد لفيروس “كورونا” بدخول مؤسساتهما.

وأوضح وزير التربية، دارم طبّاع، أن التدابير التي قررت الوزارة تطبيقها في كل المؤسسات التربوية ومنها الوزارة ومديرياتها، إضافة إلى المؤسسات التربوية الأخرى في جميع أنحاء البلاد، تقضي بعدم السماح للمراجعين بالدخول إلى هذه المؤسسات، إلا لمن تلقى اللقاح، وبعد إبراز وثيقة تلقيه اللقاح، على أن يُطبَّق هذا الإجراء بدءًا من منتصف كانون الثاني المقبل، بهدف منح فرصة لمن لم يتلقَّ اللقاح للمبادرة إلى أخذه.

بينما لم تلزم الوزارة العاملين في مؤسساتها أو الكوادر التربوية في المدارس بتلقي اللقاح.

كما أصدرت وزارة الداخلية تعميمًا منعت فيه المراجعين وزوار نزلاء السجون ممن لم يتلقوا اللقاح من الدخول إلى مبنى الوزارة ومباني قيادات شرطة المحافظة والسجون، وذلك بدءًا من 1 من كانون الثاني المقبل.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة