تحصينات عسكرية للنظام على سطح المستشفى “الوطني” في السويداء

المستشفى الوطني في محافظة السويداء (السويداء ANS)

ع ع ع

أقامت قوات النظام تحصينات عسكرية جديدة على سطح المستشفى “الوطني” في مدينة السويداء، وتمركز عدد من عناصرها داخل التحصينات دون معرفة أسباب إقامتها في مركز المحافظة، بحسب ما نقله مراسل عنب بلدي في السويداء.

وقالت صفحة “السويداء ANS” المحلية، إن التحصينات الجديدة التي بنتها قوات النظام، الثلاثاء 14 من كانون الأول، أثارت حفيظة السكان الذين اعتبروا أن النظام يتخذ من المنشآت الطبية “دروعًا بشرية”.

وقال الشيخ سليمان عبد الباقي، وهو أحد وجهاء السويداء، عبر “فيس بوك“، إنه خلال السنوات العشر الأخيرة، وخصوصًا في محافظة السويداء، لم يطلق أحد النار داخل المستشفى سوى مجموعات ملثمة تحت اسم “حفظ النظام”، مشيرًا إلى قوات “حفظ النظام” التي داهمت المستشفى بحثًا عن مطلوبين في وقت سابق.

وفي 12 من كانون الأول الحالي، قال محافظ السويداء، نمير مخلوف، خلال اجتماع مع شيوخ عقل الطائفة الدرزية، إن الملف الأمني في المحافظة له أهميته البالغة، مشيرًا إلى أن التعامل معه سيجري “بالود أولًا، وبالتفاهم والتعاون بين مكوّنات المجتمع، وعلى رأسها رجال الدين والدولة والجهات المعنية”.

وشهدت السويداء، في 24 من تشرين الثاني الماضي، اشتباكات عنيفة بعد توتر استمر ليومين، بين قوى “الأمن الداخلي” التابعة للنظام، وفصائل محلية مسلحة، على خلفية اعتقال قوات النظام شخصين من المستشفى “الوطني”.

ويشهد الريف الشرقي للسويداء، الذي ينشط فيه تنظيم “الدولة الإسلامية”، انتشارًا واسعًا لقوات النظام في مواقع ونقاط عدة، دون أن تتولى مهمة حفظ الأمن، وسط مطالبات من قبل الأهالي بطرد تلك القوات، وتسليم النقاط للفصائل المحلية لتقوم بحماية المنطقة، بحسب ما رصدته عنب بلدي في المنطقة.

وتشهد محافظة السويداء حالة من الغياب شبه التام لأجهزة النظام الأمنية، حيث تنتشر في المحافظة العديد من المجموعات العسكرية المستقلة، منها موالية للنظام السوري، ومنها تقدم نفسها على أنها معارضة، وأنها جاءت كبديل للأجهزة الأمنية.

وتعرض 15 شخصًا للخطف و”الاحتجاز القسري” في محافظة السويداء جنوبي سوريا، خلال تشرين الثاني الماضي، بينما قُتل ثمانية أشخاص خلال الشهر ذاته، بحسب إحصائية أصدرتها شبكة “السويداء 24” المحلية اعتمادًا على رصد مستمر لعمليات الخطف.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة