حوادث السير تحصد المزيد من الأرواح شمال غربي سوريا

عناصر "الدفاع المدني" تسعف شاب أصيب نتيجة حادث سير _ ريف إدلب الغربي 12 كانون الأول 2021 (الدفاع المدني)

ع ع ع

تتكرر مشاهد حوادث السير في مدن وبلدات شمال غربي سوريا، والتي أسفرت عن تسجيل وفيات وإصابات.

وزادت نسبة الحوادث المرورية بشكل كبير مقارنة مع السنتين الماضيتين، إذ استجاب “الدفاع المدني السوري” لألف و352 حادث سير، في شمال غربي سوريا، منذ بداية العام الحالي حتى نهاية شهر تشرين الثاني الماضي،

وقُتل نتيجة هذه الحوادث 40 شخصًا من بينهم تسعة أطفال وست سيدات، وتم إنقاذ وإسعاف أكثر من ألف و500 شخص آخرين، من بينهم 229 طفلًا، في أحدث إحصائية حصلت عليها عنب بلدي، عن “الدفاع المدني”.

وبحسب ما رصدته عنب بلدي عن “الدفاع المدني”، أُصيب طفل ووالديه، بجروح ورضوض، في 14 كانون الأول الحالي، بسبب حادث سير بدراجة نارية في الطريق الرئيسي لبلدة مشمشان بريف إدلب الغربي.

وفي 12 من كانون الأول الحالي، أصيب شابان، أحدهما بحالة حرجة، بسبب حادث سير بدراجتين ناريّتين على الطريق الواصل بين بلدتي القادرية- الجانودية بريف إدلب الغربي.

وأصيب طفلان إثر تعرضهما لحادث سير داخل قرية الغندورية في منطقة جرابلس بريف حلب الشرقي، في 10 من الشهر الحالي.

وتوفي رجل وأصيبت طفلته، في 6 كانون الأول الحالي، بحادث سير نجم عن تصادم دراجته النارية بشاحنة على دوار مدينة سرمدا شمالي إدلب.

وعملت فرق “الدفاع المدني” في هذه الحوادث على نقل الجثث إلى المستشفيات، وأسعفت المصابين لتلقي العلاج، وأزالت السيارات والآليات المتضررة عن الطرقات.

أسباب الحوادث المرورية

مدير المكتب الإعلامي في المديرية الجنوبية لـ”الدفاع المدني”، محمد حمادة، أوضح في حديث إلى عنب بلدي، أبرز أسباب زيادة نسبة الحوادث المرورية، ووضع على رأسها عدم التزام السائقين بقواعد السير، كاستخدام المسارات المحددة ووضع حزام الأمان وتفقد حالة المركبة قبل قيادتها.

وأضاف حمادة أن رداءة الطرقات التي تعرضت لقصف مكثّف بعد عشر سنوات من الحرب، واكتظاظ المنطقة بالسكان، وبروز ظاهرة البناء دون تنظيم وتجمعات الخيم العشوائية، والسكن في الأراضي الزراعية، أسهم في زيادة نسبة الحوادث.

بالإضافة إلى انتشار الدراجات النارية بشكل كبير وعدم التزام سائقيها بقواعد السلامة المرورية.

إجراءات متخذة

تنشر فرق “الدفاع المدني” التحذيرات في فترات الضباب الكثيف وعقب الهطولات المطرية، وتذكر السائقين بأهمية تفقد المركبات بشكل يومي وقبل القيادة لضمان سلامتهم.

كما عملت في بعض الأماكن على وضع شاخصات طرقية تذكّر السائقين بتخفيف السرعات، وتدل على الأماكن الحيوية التي يجب تخفيف السرعة قبل الوصول إليها كالمدارس والجامعات والمشافي ورياض الأطفال.

ويوصي “الدفاع المدني” السائقين، الالتزام بقواعد السير وتخفيف السرعات وخاصة عند المنعطفات، وتنظيم وقوف السيارات بشكل جيد، لتجنب الازدحامات، بالإضافة لتفقد المركبات وبالأخص مكابح السيارة قبل قيادتها للتأكد من جاهزيتها الكاملة.

وأنهى حمادة أن فرق الإنقاذ والإسعاف في “الدفاع المدني” تستجيب بأقصى سرعة للحوادث المرورية، على قدر استطاعتها، وتعمل على مدار 24 ساعة.

وفي وقت سابق نشرت عنب بلدي ملفًا، بحثت فيه أسباب ارتفاع معدل الحوادث المرورية في الشمال السوري، وناقشت مع مسؤولين واقع المرور في تلك المناطق، كما ناقشت الحلول والإجراءات المتاحة للحد من حوادث الطرق.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة