منظمة ألمانية تدعو لاستقبال المهاجرين العالقين على الحدود مع بيلاروسيا

مهاجرون عالقون عند الحدود بين بيلاروسيا وبولندا (رسيسكايا الروسية)

ع ع ع

دعت منظمة “برو أزول” الحقوقية الألمانية حكومة بلادها إلى استقبال المهاجرين العالقين على الحدود مع بيلاروسيا، بعد تلقيها العديد من طلبات الاستغاثة من قبل أقربائهم.

وفي بيان أصدرته المنظمة، السبت 18 من كانون الأول، طالبت الحكومة الألمانية الجديدة بالتوصل إلى حل سياسي للمهاجرين العالقين على الحدود مع بيلاروسيا قبيل عيد الميلاد.

وأشار البيان إلى أن “المنظمة ومجلس اللاجئين في ولاية سكسونيا السفلى يتلقيان باستمرار نداءات استغاثة من أقارب يائسين من ألمانيا”.

وأكد البيان على ضرورة اتخاذ الحكومة قرارًا عاجلًا بشأن هؤلاء المهاجرين، لتفادي حدوث الكارثة وإنقاذ الأرواح البشرية.

وانتقدت المنظمة منع منظمات الإغاثة الدولية، ووسائل الإعلام من الوصول إلى المهاجرين.

المدير التنفيذي للمنظمة، غونتر بوركهارت، قال من جانبه، “نتوقع أن ينهي المستشار أولاف شولتز هذا التواري والتسامح الضمني مع تعليق سيادة القانون على حدود الاتحاد الأوروبي”.

ولفت إلى وجود مسؤولية لاستقبال المهاجرين الساعين للحصول على الحماية ممن لهم علاقة خاصة بألمانيا، على سبيل المثال بسبب روابط عائلية.

وفي 5 من كانون الأول، شهد مركز النقل والخدمات اللوجستية الحدودي بين بيلاروسيا وبولندا، مظاهرات واحتجاجات من المهاجرين العالقين، رفضًا لترحيلهم إلى بلدانهم.

وتجمّع، المئات من المهاجرين في الممرات والمنطقة القريبة من مركز النقل والخدمات اللوجستية، القريبة من نقطة تفتيش “بروزجي”، مطالبين بعدم إعادتهم إلى أوطانهم، وفق ما نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية.

وأعرب المهاجرون عن عدم رغبتهم في العودة إلى أوطانهم، بانتظار ممر إنساني إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وتتواصل أزمة المهاجرين العالقين على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا منذ أشهر، وتتخللها محاولات عبور للحدود، ومواجهات مع القوات الحدودية، مع تعنّت سلطات البلدين ورفض إدخالهم إلى إحدى الدولتين.

ويتهم الاتحاد الأوروبي بيلاروسيا بتأجيج الأزمة عبر إعطاء تأشيرات لمهاجرين عالقين عند حدود ليتوانيا ولاتفيا وبولندا، ودفعهم لمحاولة دخول الاتحاد الأوروبي، ردًا على العقوبات التي فرضها الاتحاد على مينسك بعد حملة قمع استهدفت المعارضة عام 2020.

وفي 30 من تشرين الثاني الماضي، حذّر بابا الفاتيكان من مواصلة استغلال ورقة المهاجرين في المساومات السياسية، وقال في رسالة مسجلة له، بمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيس المنظمة الدولية للهجرة، “المفجع في الأمر هو أن المهاجرين يتم استخدامهم على نحو متزايد كأوراق للمساومة، وبيادق على رقعة شطرنج، وضحايا للصراعات السياسية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة