فرنسا.. آلاف المتظاهرين يتضامنون مع المهاجرين وينددون بالعنصرية

مظاهرة مناهضة للعنصرية في باريس، 2021، AFP.

مظاهرة مناهضة للعنصرية في باريس، 2021، AFP.

ع ع ع

خرج آلاف المتظاهرين في مدن فرنسية عدة مطالبين بتسوية أوضاع المهاجرين غير الشرعيين، ومنددين بالعنصرية.

وأفادت “وكالة الصحافة الفرنسية“، الأحد 19 من كانون الأول، أن 43 مظاهرة خرجت، السبت الماضي، بمختلف المدن الفرنسية في إطار حملة “مناهضة للعنصرية” تهدف إلى إطلاق صوت “بديل لليمين المتطرف”.

وقالت الشرطة الفرنسية، إن قرابة 7500 شخص شاركوا في المظاهرات، من بينهم 2300 في العاصمة باريس، مرددين هتافات “حرية، مساواة، أوراق ثبوتية”.

ودعت عشرات المنظمات والجمعيات والنقابات الفرنسية إلى التظاهر للنظر في أوضاع المهاجرين غير الشرعيين، تخوفًا من صعود أفكار اليمين المتطرف، قبل الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها في نيسان المقبل.

وقال أحد المسؤولين عن تنظيم المظاهرات، دينيس غودار، للوكالة، إن “وضع المهاجرين غير الشرعيين يزداد سوءًا، لكن الجو السياسي هو الذي يدور حول مقترحات (اليميني المتطرف إيريك) زمور”.

وأضاف، “نريد أن نُظهر أن البديل موجود، وأن البداية يجب أن تنبعث من المجتمع المدني”.

وتحدثت متظاهرة في باريس تبلغ من العمر 61 عامًا عن سبب خروجها قائلة، “أنا هنا لدعم المهاجرين غير الشرعيين الذين يعملون في ظروف لا تُحتمل”.

وأضافت، “يريدوننا أن نصدّق أننا تعرضنا للغزو، لكن الحقيقة هي أنهم هنا للعمل وللإسهام في النشاط الاقتصادي. لا داعي لإساءة معاملتهم وحرمانهم من الحقوق”.

وكان المرشح اليميني المتطرف للانتخابات الرئاسية الفرنسية، إيريك زمور، تعهد بالمضي نحو “استرداد فرنسا”، بانيًا خطابه على رفض الهجرة والإسلام.

وفي 5 من كانون الأول الحالي، قال أمام أنصاره، “في حال فزتُ سيكون ذلك بداية استرداد أجمل بلدان العالم. الشعب الفرنسي يعيش هنا منذ ألف عام، ويريد أن يظل سيدًا في بلده”.

ووعد زمور، الجزائري الأصل، بإنهاء الهجرة، وطرد المهاجرين غير الشرعيين، وإلغاء حق لمّ شمل الأسر، والمساعدات الاجتماعية والطبية للأجانب غير الأوروبيين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة