“الإنقاذ” تعيّن مديرًا للنقل في إدلب بعد يوم من إحداث المؤسسة

رئيس حكومة "الإنقاذ" علي كده- 21 من كانون الأول (حكومة الإنقاذ السورية)

ع ع ع

عيّنت حكومة “الإنقاذ” العاملة في محافظة إدلب وأجزاء من ريف حلب الغربي، أحمد الحسين الصالح الواوي، مديرًا لـ”المؤسسة العامة للنقل” التي أعلنت إحداثها، الثلاثاء 21 من كانون الأول.

وجاء في قرار الوزارة الصادر اليوم، الأربعاء، والذي حمل رقم “728”، أن قرار التعيين أتى بناء على بيان المؤتمر السوري العام الصادر في أيلول من عام 2017، ومرسوم رئاسة مجلس الشورى رقم “2”، الصادر في كانون الأول من عام 2020، ووفق أحكام قانون العاملين الأساسي، والقانون رقم “60”، لعام 2021، المتضمن إحداث “المؤسسة العامة للنقل”.

ومن المقرر صرف النفقة الناجمة عن القرار من الاعتمادات المرصودة لدى رئاسة مجلس الوزراء.

وسبق تعيين الواوي الإعلان عن إحداث “المؤسسة العامة للنقل”، بقرار من رئيس حكومة “الإنقاذ”، علي كدة، الثلاثاء 21 من كانون الأول.

وتتبع “المؤسسة” وترتبط برئيس مجلس الوزراء بشكل مباشر، وفق القرار رقم “726”، الصادر عن “الإنقاذ”.

ويأتي قرار “الإنقاذ” في ظل حصول حوادث مرورية توقع قتلى وجرحى بشكل متكرر في الشمال السوري.

وتتجلى أسباب الحوادث المرورية في الشمال السوري، بغياب الممرات المخصصة للمشاة، وخطورة الطرق وعدم تخديمها بشكل جيد، إلى جانب تهور السائقين والسرعة الزائدة، حسب استطلاع رأي أجرته عنب بلدي مع مجموعة من سائقي سيارات الأجرة وسائقي سيارات خاصة، في كل من إدلب وريف حلب الشمالي.

كما تعتبر رداءة الطرقات، التي تعرضت لقصف مكثف من قبل النظام وروسيا، أحد أهم أسباب الحوادث في الشمال السوري، إلى جانب اكتظاظ المنطقة بالسكان، وبروز ظاهرة البناء دون تنظيم وتجمعات الخيم العشوائية، والسكن في الأراضي الزراعية، تجنبًا للقصف.

أما النظام المروري في الشمال فيحتاج إلى شرطة مرور مدربة وتملك الصلاحيات، ونظام مروري يقيّد السائق ويعطي مواصفات العربة والشاحنة ومقدار الحمولات المسموح بسيرها على الطرقات، ويضع الضوابط لكل قضية مرورية، بحسب حديث المهندس المدني العامل في المديرية العامة للخدمات في إدلب، أحمد دعبول، إلى عنب بلدي في وقت سابق.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة