البنوك الحكومية تسهم بتحسن الليرة التركية وتوقعات بنتائج إيجابية قبل الصيف

مصرف تركيا المركزي (الأناضول)

ع ع ع

تواصل الليرة التركية ارتفاعها بفضل تدابير اقتصادية أطلقتها الحكومة ودعمتها المصارف، يُتوقع أن تظهر نتائجها الإيجابية قبل صيف العام المقبل.

وقالت وكالة “رويترز“، الخميس 23 من كانون الأول، إن الليرة التركية ارتفعت بشكل أكبر، وهي تمضي في طريقها لتحقيق أفضل أسبوع لها منذ عقدين، بفضل خطة حكومية لحماية الودائع، ودعم إضافي للمصارف الحكومية.

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة قولها، إن البنوك الحكومية التركية اتخذت إجراءات لدعم الليرة في إطار خطة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لحماية الودائع بهدف الحد من أزمة العملة.

وباع كل من مصرف “زراعات”، و”خلق”، و”الوقف”، الدولار بإفراط هذا الأسبوع لدعم  الليرة التركية، وفق ما قالته أربعة مصادر للوكالة.

وتزامنت عمليات البيع مع انخفاض الاحتياطيات الأجنبية في البنك المركزي، وفق ما أوضحته بيانات رسمية، وأحد العملاء الذي أخبر الوكالة، بأنها تراجعت بواقع ستة مليارات دولار يومي الاثنين والثلاثاء فقط.

وبيّن مستشار مصرفي كبير للوكالة، أن تدخلات البنوك الحكومية يومي الاثنين والثلاثاء بلغت إجمالًا ثلاثة مليارات دولار، بينما صرّح مصدران آخران، منهما مسؤول تركي كبير، أن التدخلات كانت كثيفة وممتدة نحو نهاية الأسبوع.

وواصلت الليرة التركية انتعاشها مقابل الدولار أمس، الخميس، محققة ارتفاعًا بنسبة 44.2%، إذ وصلت إلى مستوى 10.25 مقابل الدولار.

النموذج الاقتصادي التركي الجديد

في الأثناء، أعلن وزير الخزانة والمالية التركي، نور الدين نباتي، أن النتائج الإيجابية لـ”النموذج الاقتصادي التركي” ستظهر قبل صيف عام 2022.

وخلال لقاء تلفزيوني أمس، الخميس، قال نباتي، إن “(النموذج الاقتصادي التركي) يقوم على أساس الصادرات المرتفعة وخفض عجز الحساب الجاري، وضمان انعكاس مستوى الرفاهية على المجتمع بأسره”.

ولفت إلى أن النموذج الجديد، “سيسهم بجذب الاستثمارات المباشرة مقابل الأموال الساخنة”، مضيفًا، “سوف نرى نتائجه الإيجابية والتغير السريع قبل حلول الصيف”.

وفيما يخص التطورات المتعلقة بالليرة التركية، أشار إلى “وجود مضاربات وتلاعبات بشأن أسعار الصرف حتى مساء الاثنين، وقد بدأ الارتفاع الوهمي يتبدد الآن”.

واعتبر الوزير التركي أن سعر صرف الليرة أمام العملات الأجنبية سوف يصل في نهاية المطاف إلى النقطة المثلى، بحسب تعبيره.

وفي 20 من كانون الأول الحالي، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستطلق أداة مالية جديدة تتيح تحقيق نفس مستوى الأرباح المحتملة للمدخرات بالعملات الأجنبية عبر إبقاء الأصول بالليرة.

وأضاف أردوغان أن بلاده ستوفر بديلًا ماليًا جديدًا للمواطنين الراغبين بتبديد مخاوفهم الناجمة عن ارتفاع أسعار الصرف، موضحًا عدم وجود الحاجة إلى تحويل المدخرات من الليرة التركية إلى العملات الأجنبية خوفًا من ارتفاع أسعار الصرف.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة