مجددًا.. مظاهرات في دير الزور لمنع عبور رتل روسي

الاحتجاجات التي شهدتها بلدة الصالحية شمالي دير الزور- 24 من كانون الأول 2021 (نهر ميديا)

ع ع ع

شهدت محافظة دير الزور احتجاجات شعبية وحرقًا للإطارات بالقرب من دوار المعامل في بلدة الصالحية شمالي المحافظة، لمنع عبور رتل عسكري روسي باتجاه البلدة.

وقالت شبكة “نهر ميديا” المحلية عبر “فيس بوك”، إن مدنيين أشعلوا الإطارات على الطريق الرئيس، احتجاجًا على عبور رتل روسي باتجاه المعبر البري في بلدة الصالحية، الذي يصل مناطق نفوذ النظام السوري بمناطق “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

ونقلت شبكة “دير الزور 24” المحلية معلومات عن دعوات أطلقها سكان المنطقة للتوجه إلى المعبر للمشاركة في الاحتجاجات، بعد ورود أخبار عن مرور دورية روسية برفقتها قوات عسكرية تابعة للنظام السوري.

وكان ممثل “مركز المصالحة (الروسي) بين الأطراف المتحاربة في سوريا”، فيكتور كودينوف، قال، في 22 من تشرين الأول الماضي، إن الدوريات العسكرية التي تجريها القوات الروسية في شمال شرقي سوريا “تجريبية”، لإثبات وجود الروس في المنطقة.

وأشار ممثل “مركز المصالحة” حينها، إلى أن الدوريات هي “الضامن الوحيد للسلام” في المنطقة، معتبرًا أن سكان المنطقة “توقفوا عن الخوف بوجود هذه الدوريات”، على حد تعبيره.

ولا تعتبر المرة الأولى التي تشهد فيها بلدة الصالحية احتجاجات من قبل سكان المنطقة على عبور دوريات أو أرتال عسكرية روسية في المنطقة، إذ خرجت، في 19 من تشرين الثاني الماضي، مظاهرة بالقرب من دوار المدينة الصناعية شمالي دير الزور، رفضًا لمرور أرتال عسكرية ودوريات روسية عبر قرى المنطقة.

وتلا المظاهرات حينها دخول الرتل العسكري الروسي مدعومًا بمروحيات إلى مناطق سيطرة النظام في دير الزور، عبر معبر “الصالحية” شمال شرق مدينة دير الزور، بحسب شبكة “دير الزور 24” المحلية.

وفي 22 من تشرين الأول الماضي، منعت مجموعة من المدنيين ووجهاء العشائر دورية عسكرية روسية من العبور باتجاه مناطق سيطرة “قسد”، في ريف مدينة دير الزور الغربي شرقي سوريا.

وظهر في تسجيلات مصوّرة نشرها ناشطون عبر “فيس بوك”، مخاطبة أحد وجهاء المنطقة ضابطًا روسيًا بقوله، “لا نريد وجودكم في قرانا، أنتم قتلتم أطفالنا”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة