أربعة شروط تركية للانسحاب من الأراضي السورية

قوات تركية خلال إنشاء نقطة عسكرية جديدة للجيش التركي في بلدة ترمانين شمالي إدلب- 15 من شباط 2020 (عنب بلدي)

ع ع ع

نفت أنقرة ما ورد في بيان الممثل الخاص للرئيس الروسي لسوريا، ألكسندر لافرنتييف، بعد اجتماع تنسيق “أستانة” في العاصمة الكازاخية، نور سلطان، مؤخرًا، حول حديث ممثلي الجانب التركي في الجلسة عن مغادرة القوات التركية سوريا حين تسمح الفرصة الأولى بذلك.

ونقلت صحيفة “حرييت” التركية، الجمعة 24 من كانون الأول، عن مصادر “لم تسمِّها”، الشروط التي تضعها أنقرة للانسحاب من الأراضي السورية، وتعتبرها واضحة ويجري إيصالها إلى المتحاورين في كل لقاء سوري، لكن بعض الجماعات أسهمت في نقل “رسائل شديدة الوضوح”، بما يمكن تفسيره بشكل مختلف، وفق المصادر.

وتتمثل هذه الشروط في توافق جميع الأطراف على الدستور الجديد، بما يحمي حقوق شرائح الشعب السوري كافة، وإقامة نظام انتخابي يمكن لجميع الفئات المشاركة فيه بحرية، وتشكيل حكومة شرعية بعد الانتخابات، إلى جانب قضاء هذه الحكومة على “التنظيمات الإرهابية” التي تستهدف وحدة أراضي تركيا على خط الحدود بين البلدين، ووضعها في إطار التنفيذ.

وبررت المصادر نفسها وجود القوات التركية في مناطق الخط الحدودي مع سوريا، بمواجهة “التنظيمات الإرهابية” التي تستهدف وحدة الأراضي التركية.

وكان البرلمان التركي وافق، في 26 من تشرين الأول الماضي، على المذكرة الرئاسية التي تمدد تفويض رئيس الجمهورية التركية، رجب طيب أردوغان، بإرسال القوات التركية إلى سوريا والعراق لمدة عامين إضافيين، بدءًا من 30 من تشرين الأول الماضي.

وفي 1 من تشرين الأول الماضي، اعتبر المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، خلال مقابلة صحفية أجراها مع مجلة “دير شبيغل” الألمانية، أن “لتركيا الحق في دخول سوريا كما روسيا والولايات المتحدة”.

وشنت تركيا ثلاث عمليات عسكرية إلى الآن في سوريا، ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وسيطرت بموجبها على ريف حلب ومنطقة عفرين، ومناطق في ريف الحسكة والرقة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة