وفد رسمي في “الهول” لإجلاء دفعة جديدة من العائلات العراقية

نساء ينتظرن خارج مكتب إداري في مخيم "الهول"، الذي يضم أفراد عائلات مقاتلي "الدولة الإسلامية"- 19 من أيلول (واشنطن بوست)

ع ع ع

اتفق وفد عراقي رسمي مع “الإدارة الذاتية” على إخراج دفعة جديدة من العائلات العراقية المقيمة في مخيم “الهول”، بريف الحسكة شمال شرقي سوريا.

ونقل موقع “باسنيوز” المهتم بالشؤون الكردية، الجمعة 24 من كانون الأول، عن مصادر محلية قولها، إن الوفد العراقي اجتمع مع إدارة مخيم “الهول” بالتنسيق مع قيادة التحالف الدولي.

وأشارت المصادر إلى أن الهدف من زيارة الوفد الاطلاع على أحوال اللاجئين العراقيين داخل المخيم، والتنسيق بشأن مغادرة دفعة جديدة من العائلات العراقية إلى بلدهم.

وبيّنت المصادر أنه سيتم إيقاف خروج العائلات السورية إلى الرقة ودير الزور حتى الانتهاء من خروج العائلات العراقية من المخيم.

وفي 23 من أيار 2019، أطلق “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) وشيوخ العشائر مبادرة لإخراج نساء وأطفال من أبناء مناطق شمالي وشرقي سوريا، الذين نزحوا إلى مخيم “الهول” نتيجة للأوضاع التي مرت بها مناطقهم في أثناء المعارك ضد تنظيم “الدولة”، من المخيم، بعد حصول العائلات على “كفالة عشائرية” من أحد وجهاء المناطق التي سيعودون إليها، إضافة إلى ”الموافقة الأمنية”من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وتتواصل عمليات إخراج عائلات عراقية من المخيم وإعادتهم إلى بلادهم كجزء من اتفاق بين إدارة المخيم والحكومة العراقية عام 2018، ينص على إخراج 500 أسرة عراقية.

ويشهد مخيم “الهول” حالة من الفلتان الأمني والفوضى، وحوادث القتل المتكررة، لا سيما في القسم الثالث والرابع والخامس منه، وكانت “قوى الأمن الداخلي” (أسايش) التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، عثرت على جثة سوريَّين قُتلا في خيمتهما في 16 من آب الماضي.

وتأتي هذه العملية بعد مقتل لاجئ عراقي بأسلحة نارية بالقرب من خيمته في القطاع الأول من المخيم، في 8 من آب الماضي.

ومنذ منتصف نيسان الماضي، سجّل المخيم نحو 28 حالة قتل معظمها للاجئين من العراق، بحسب وكالة “نورث برس”.

كما شهد المخيم مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، خلال حزيران الماضي، في إطار حوادث تصفية، إذ قُتل الأشخاص عبر إطلاق النار على رؤوسهم، وكان من بين القتلى طفل عراقي يبلغ 16 عامًا، وشقيقتان سوريتان، إحداهما تبلغ 17 عامًا، إضافة إلى امرأة روسية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة