لا أطباء ولا خدمات صحية.. فهل يرى المشروع النور؟

مدير “المواساة”: أنجزنا 80% من “أكبر” مجمع إسعافي في المنطقة

مستشفى "المواساة" الجامعي في دمشق (مستشفى المواساة)

مستشفى "المواساة" الجامعي في دمشق (مستشفى المواساة)

ع ع ع

تحدث مدير مستشفى “المواساة” في دمشق، عصام الأمين، عن مشروع “مجمع إسعافي” يجري العمل عليه يعدّ الأكبر “في المنطقة وليس فقط في سوريا”.

وبحسب ما صرّح به الأمين لإذاعة “شام إف إم” المحلية اليوم، السبت 25 من كانون الأول، فإن المجمع يتألف من 11 طابقًا ويضم 172 سريرًا منها 27 سرير عناية مركزة، كما سيستقبل يوميًا 1500 مراجع.

وأضاف أنه “سيتم وصل مستشفى (المواساة) مع المجمع الإسعافي بنفق، كما سيتم إنشاء مهبط طائرات للحالات الإسعافية التي يتم نقلها بطائرة هليكوبتر”، على حد قوله.

وأشار الأمين إلى أن المشروع بدأ منذ عام 2016، وتم إنجاز 80% منه حتى الآن، إذ سيدخل المجمع العمل بعد سنة على الأقل.

كما سيتم إنشاء مدرج أكاديمي بأعلى المواصفات لطلاب الطب والدراسات العليا، وصلت نسبة الإنجاز فيه إلى 80%، بحسب الأمين.

تصريحات الأمين حول مشروع “المجمع الإسعافي” تأتي في الوقت الذي تعاني فيه مناطق سيطرة النظام من نقص في الكوادر والمعدات الطبية.

وتحدثت صحيفة “الوطن” المحلية، في 23 من كانون الأول الحالي، عن النقص الحاد لأطباء التخدير، إذ قالت رئيسة رابطة التخدير وتدبير الألم في نقابة الأطباء، زبيدة شموط، إن “ناقوس الخطر دقّ حول النقص الحاصل بأطباء التخدير في سوريا، وإن هناك استنزافًا في أعدادهم بشكل كبير”.

وأضافت أن هناك مستشفيين حكوميين هما “الزهراوي” و”التوليد الجامعي” في دمشق ليس فيهما أطباء تخدير، وأنه يتم تخديمهما عبر مناوبات من مستشفيي “المواساة” و”الأسد الجامعي”.

ولا يوجد حاليًا في سوريا سوى 500 طبيب تخدير، أغلبهم يعملون في مستشفيات عامة وخاصة في ظل حاجة سوريا على الأقل إلى 1500 طبيب لتغطية جزء من النقص.

وفي لقاء مع الأمين في 22 من كانون الأول الحالي، عزا سبب نقص المستلزمات والأجهزة الطبية إلى عدم قدرة مستشفى “المواساة” على تأمين الأدوية بشكل مباشر، “فالعقود تتم عبر وزارة الصحة، وهذا يطيل المدة الزمنية للحصول على الأدوية واستجرارها، إضافة إلى عوامل الحرب والحصار”، على حد تعبيره.

أطباء سوريون يقصدون الصومال

وسبق أن صرّح نقيب الأطباء السوريين، كمال عامر، في تشرين الثاني عام 2020، أن الأطباء يهاجرون إلى الصومال بسبب وجود فرص أفضل.

وعزا النقيب التوجه إلى الصومال إلى الرواتب المرتفعة مقارنة بما هي عليه في سوريا.

وبحسب بيانات موقع “SalaryExplorer”، فإن الطبيب العام في الصومال يتقاضى شهريًا 640 ألف شلن (SOS) صومالي، أي ما يعادل 1100 دولار أمريكي شهريًا.

وقد يصل الراتب الشهري للعاملين في القطاع الطبي في الصومال إلى 2000 دولار، وذلك حسب السلّم الوظيفي.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة