السودان.. 178 إصابة خلال يوم واحد في مظاهرات مناهضة للحكم

شاب خلال مظاهرات السودان_ في الخرطوم 25 كانون الأول2021 (independent)

ع ع ع

أعلنت لجنة أطباء السودان تسجيل 178 إصابة في المظاهرات التي شهدتها السودان، السبت 25 من كانون الأول.

وأُصيب 178 شخصًا، بينهم ثماني إصابات بالرصاص الحي، بينما ثلاث حالات غير مستقرة، وفق تقرير ميداني نشرته اللجنة عبر “فيس بوك“.

ولم تعلق السلطات السودانية حول الإصابات حتى كتابة هذا الخبر.

وكان “تجمع الصيادلة المهنيين” في السودان أعلن عن توفير تجهيزات طبية للمتظاهرين، لاستخدامها في المظاهرات التي حملت عنوان”مليونية 25 ديسمبر”.
وشملت التجهيزات محاليل تعقيم لليدين، وتوفير تطعيم ضد فيروس “كورونا المستجد”(كوفيد_19)، بشكل مجاني في المراكز الصحية.
وأعلنت لجنة أطباء السودان، السبت، أن حصيلة قتلى التظاهرات ارتفعت منذ إعلان البرهان السيطرة على السلطة إلى 48 شخصًا، منذ تشرين الأول الماضي.

وشهدت عدة مدن في السودان مظاهرات حاشدة، رافضة للاتفاق السياسي بين قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، مطالبة بحكم مدني ديمقراطي، السبت، 25 من كانون الأول. 

كما شهد شارع القصر وسط العاصمة اشتباكات بين المتظاهرين والقوات السودانية، وحرق إطارات السيارات، وقطع الطرق بالحجارة.  

من جهتها، أوقفت السلطات السودانية خدمات الانترنت والمكالمات منذ صباح السبت، واعتقلت بعض المتظاهرين ونشرت الحواجز العسكرية في الشوارع، لتعيد خدمة الانرنت والاتصالات مساء السبت.

وأوقفت السلطات التحرك بين أغلب المدن من خلال غلاق الكباري وقمع المواكب بالرصاص الحي والمطاطي وقذف الغاز المُسيل للدموع، وفق ما نقله “تجمع المهنيين السودانيين“. 

ومنذ 25 تشرين الأول الماضي، يشهد السودان احتجاجات ردًا على اتخاذ إجراءات استثنائية أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، عقب اعتقال قيادات حزبية ومسؤولين، وهو ما اعتبرته قوى سياسية ومدنية “انقلابًا عسكريًا” قابله النفي من الجيش.

وفي 21 من تشرين الثاني الماضي، قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، اتفاقًا سياسيًا يتضمن عودة الأخير لمنصبه، وتشكيل حكومة كفاءات(تكنوقراط)، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وتعهد الطرفين بالعمل سويًا لاستكمال المسار الديمقراطي.

وشهد السودان بعد الاتفاق العديد من المظاهرات والاحتجاجات تحت عدة مسميات، رافضة للاتفاق السياسي، مطالبة بحكم مدني.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة