عبوة ناسفة تودي بحياة عضو في “اللجنة المركزية” بدرعا

جانب من عمليات التفتيش التي أجرتها قوات النظام في ريف محافظة درعا عقب عمليات "التسوية" (AFP)

ع ع ع

انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون بسيارة أحد أعضاء “اللجنة المركزية” في درعا إياد البكر، ما أسفر عن مقتله عقب الانفجار بساعات متأثرًا بإصابته، بحسب ما أفاد به مراسل عنب بلدي في درعا.

وقال “تجمع أحرار حوران” المحلي، إن عضو “اللجنة المركزية” في درعا إياد البكر أُصيب، الأحد 26 من كانون الأول، بجروح خطيرة جراء استهداف سيارته بعبوة ناسفة في بلدة المزيريب غربي درعا، نقل على إثرها إلى المستشفى، حيث توفي لاحقًا.

وكان البكر يشغل منصب قيادي سابق بفصيل “المعتز بالله” التابع لـ”الجبهة الجنوبية”، خلال فترة سيطرة المعارضة على الجنوب السوري، ومع سيطرة النظام السوري على درعا، عمل البكر عضوًا في “اللجنة المركزية” التي شُكّلت عقب “تسوية 2018”.

وقال قيادي سابق بفصائل المعارضة لعنب بلدي، إن هناك استهدافًا ممنهجًا لأعضاء “اللجنة” في درعا عقب انتهاء “التسويات” الأخيرة التي بدأها النظام في أيلول الماضي، بعد حصاره لمدينة درعا البلد ومحاولة اقتحامها لأكثر من شهرين.

وأشار القيادي، الذي تحفظت عنب بلدي على اسمه لأسباب أمنية، إلى ما أسماها “جهات مجهولة” تتهم “اللجنة المركزية” بتسليم المنطقة للنظام بعد سماحها  بإجراء “تسويات” شملت كامل المحافظة، صادرت خلالها قوات النظام الآلاف من قطع السلاح.

واغتال مجهولون، في 9 من كانون الأول الحالي، الشيخ أحمد بقيرات عضو “اللجنة المركزية”، بعد استهداف سيارته بالرصاص، ويعتبر البقيرات أحد وجهاء درعا وهو قاضٍ سابق بمحكمة “دار العدل”.

وفي كانون الثاني الماضي (قبل تسوية أيلول)، اغتال مجهولون الشيخ محمود البنّات عضو “اللجنة المركزية”، بعد استهدافه بالرصاص المباشر أمام منزله، سبق ذلك نجاة البنّات من محاولة اغتيال استهدفته عام 2019.

ولم تتوقف عمليات الاغتيال التي طالت مدنيين وعسكريين ومقاتلين سابقين في صفوف قوات النظام والمعارضة، منذ أن سيطرت قوات النظام مدعومة بسلاح الجو الروسي على المحافظة، في تموز من عام 2018، بموجب اتفاق “تسوية”.

وغالبًا تُنسب العمليات إلى ”مجهولين”، في حين تتعدد القوى المسيطرة والتي تتصارع مصالحها على الأرض، ما بين إيران وروسيا والنظام وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وسيطرت قوات النظام السوري على محافظتي درعا والقنيطرة في تموز 2018، وفرضت “تسوية” تسلّمت من خلالها السلاح الثقيل والمتوسط مقابل الإفراج عن المعتقلين ورفع المطالب الأمنية وسحب الجيش إلى ثكناته.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة