وزارة الدفاع الروسية تبيّن موقفها من القصف على ميناء “اللاذقية”

الحرائق التي أعقبت القصف الإسرائيلي في ميناء "اللاذقية"- 28 من كانون الأول 2021 (المكتب الصحفي في محافظة اللاذقية)

ع ع ع

كشفت وزارة الدفاع الروسية عن موقفها من القصف الإسرائيلي على ميناء “اللاذقية”، وعن سبب عدم تصدي الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري للقصف.

وقال نائب مدير قاعدة “حميميم” الروسية، أوليغ جورافليوف، الثلاثاء 28 من كانون الأول، إنه “في 28 من كانون الأول، من الساعة 04:21 إلى الساعة 04:26، شنت مقاتلتان تكتيكيتان للقوات الجوية الإسرائيلية من طراز (F-16) من جهة البحر الأبيض المتوسط ودون عبور الحدود ضربة بأربعة صواريخ موجهة إلى منشآت في منطقة ميناء اللاذقية”، بحسب ما نقلته قناة “روسيا اليوم“.

وأضاف، “أسفرت الضربة الإسرائيلية عن إلحاق أضرار مادية غير ملموسة بالبنية التحتية في الميناء”.

وأوضح النائب أن قوات الدفاع الجوي السورية لم تدخل قتالًا جويًا، لوجود طائرة تابعة لقوات النقل العسكري للقوات الجوية الفضائية الروسية خلال عملية الهبوط في مطار “حميميم” وقت حدوث الضربة في منطقة نيران منظومات الدفاع الجوي.

وشدّد جورافليوف على أن الهجوم الإسرائيلي لم يتسبب بخسائر في صفوف قوات النظام السوري.

واستهدف القصف الإسرائيلي ساحة الحاويات في ميناء “اللاذقية” فجر الثلاثاء 28 من كانون الأول.

وقالت وكالة  الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن رشقات من الصواريخ من عمق البحر المتوسط غرب مدينة اللاذقية استهدفت ساحة الحاويات في الميناء التجاري باللاذقية.

وكانت وكالة “تاس” الروسية تحدثت في وقت سابق من اليوم، عن رفض المكتب الإعلامي لقوات الدفاع الإسرائيلية التعليق على تقارير إعلامية عن الهجمات الصاروخية الإسرائيلية على ميناء “اللاذقية”.

ونقلت “تاس” عن متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي ردها على الأسئلة الصحفية بالقول، “نحن لا نعلّق على التقارير الواردة في وسائل الإعلام الأجنبية”.

أسلحة إيرانية في الميناء

من جهته، تحدث رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، عن تدمير كمية “لا حصر لها من الأسلحة الإيرانية في ميناء اللاذقية”.

وقال كوخافي في لقاء صحفي، الثلاثاء 28 من كانون الأول، إن زيادة نطاق العمليات الإسرائيلية في سوريا خلال العام الماضي أدت إلى “تعطيل كبير لجميع طرق التهريب إلى الساحات المختلفة من قبل أعدائنا”، بحسب ما نقلته صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية.

كما قال مصدران مطلعان لصحيفة “haaretz” الإسرائيلية، إن الحاويات في المرفأ كانت تحتوي على ذخائر إيرانية، وإن الانفجارات والحرائق الضخمة، نجمت عن انفجارات ذخائر مخزنة في مستودع قريب من البضائع التجارية.

كما قال مصدر سوري آخر، مطلع على التحركات العسكرية الإيرانية في سوريا، للصحيفة، إن طهران نقلت في الأشهر الأخيرة أسلحة عن طريق البحر في سعيها لتفادي الضربات الإسرائيلية المكثفة التي ضربت شرقي سوريا بالقرب من ممر لتوريد الأسلحة على طول الحدود مع العراق.

ولا تعلن إسرائيل عادة عن هجماتها، لكن الجيش الإسرائيلي تحدث في تقريره السنوي عن تنفيذ 50 ضربة جوية في 2020، دون تحديد الأماكن المستهدفة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة