نحو 70 دولارًا “مكافأة” من الأسد لعمال مطحنة “تشرين” بعد إعادة تأهيلها

رئيس النظام السوري، بشار الأسد، يمنح "مكرمة" مالية لعمال مطحنة "تشرين" (وكالة الآن)

ع ع ع

منح رئيس النظام السوري، بشار الأسد، عمال مطحنة “تشرين” مكافأة مالية لإعادة تأهيلهم المطحنة ورفع طاقتها الطحنية الفعلية لـ400 طن يوميًا، بحسب ما أعلنته الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا) اليوم، الخميس 30 من كانون الأول.

ونقلت إذاعة “شام إف إم” المحلية اليوم عن وزير التجارة في حكومة النظام، عمرو سالم، قوله إن قيمة المكافأة تبلغ 250 ألف ليرة سورية لكل عامل، (تعادل نحو 70 دولارًا أمريكيًا).

وقال مدير فرع دمشق للمؤسسة السورية للحبوب، مصعب الساروت، إن طاقة الإنتاج في مطحنة “تشرين” كانت منخفضة منذ مايزيد عن أربعة أشهر، وبحاجة لإعادة تأهيل بعد الأضرار التي لحقت بها إثر ما وصفها بـ”العمليات الإرهابية”.

وتحدث عن إعادة تأهيل المطحنة بطاقة طحنية تبلغ 400 طن قمح مطحون يومي على أربعة خطوط.

وتؤمن مطحنة “تشرين” الدقيق التمويني وفق المواصفات القياسية السورية للعديد من المخابز بدمشق وريفها، بحسب موقع وزارة التجارة الداخلية. 

وشهدت سوريا في عام 2021 أخفض نسبة لإنتاج القمح منذ 50 عامًا بسبب القحط وارتفاع أسعار المواد والظروف الاقتصادية السيئة، وفق تقرير لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) صادر في كانون الأول الحالي.

وقال التقرير، إن مساحة الحبوب القابلة للحصاد تقلّصت في الموسم الزراعي 2020- 2021، بسبب توزّع الأمطار وموجات الحر، وارتفاع تكاليف الإنتاج، ومحدودية توفر مياه الري وارتفاع تكلفة الوقود.

وتقدّر مساحة القمح المحصود بـ787 ألف هكتار، وهي مساحة أكثر بقليل من نصف المساحة المحصودة في عام 2019، كما تقدّر مساحة الشعير المحصود بحوالي 352 ألف هكتار، أي أقل بنحو 75% من العام الماضي، حيث لا تعتبر مساحات شاسعة من الأراضي تستحق الحصاد، بحسب التقرير.

ويقدّر إنتاج القمح في عام 2021 بحوالي 1.05 مليون طن، بعد أن كان الإنتاج 2.8 مليون طن في عام 2020، و4.1 مليون طن معدل الإنتاج خلال الفترة بين عامي 2002 و2011.

ويعد الطلب على المساعدة الإنسانية في سوريا حاليًا أكبر من أي وقت مضى، وفي مواجهة هذا الطلب المتزايد، فإن التمويل الإنساني لسوريا، على الأقل من خلال الأمم المتحدة، آخذ في الانخفاض، بحسب بحث بعنوان “ثلاث علامات على المجاعة الوشيكة في سوريا في غياب تحرك فوري” صادر عن مركز “السياسات وبحوث العمليات” في 10 من كانون الأول الحالي.

وفي غياب التحركات الفورية، تظهر مؤشرات على مجاعة وشيكة في سوريا، أبرز علاماتها الجفاف وأثره على إنتاج الحبوب، وانعدام الأمن الغذائي غير المسبوق، وتراجع تمويل المساعدات الإنسانية، وفق البحث.

اقرأ أيضًا: وزير التجارة السوري يناقض المعلومات الأممية: الأمن الغذائي مؤمّن وأكثر من ممتاز



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة