بعد 20 عامًا على تأجيله.. اتفاق لتدشين خط حديدي يصل إيران بسوريا عبر العراق

قطار يتحرك خلال تدشين خط من شرق إيران إلى غرب أفغانستان، 10 من كانون الأول 2020 (وكالة فرانس برس عبر GettyImages)

قطار يتحرك خلال تدشين خط من شرق إيران إلى غرب أفغانستان، 10 من كانون الأول 2020 (وكالة فرانس برس عبر GettyImages)

ع ع ع

أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي بهادري جهرمي، عن تدشين مشروع الربط السككي بين إيران والعراق بحلول كانون الثاني عام 2022، ما سيسمح بإنشاء طريق بري من إيران إلى سوريا عبر العراق.

ووقّع وزير الطرق وإعمار المدن الإيراني، رستم قاسمي، خلال زيارته إلى العراق، اتفاقًا مع الجانب العراقي، يقضي ببدء الأعمال التنفيذية لمشروع الربط السككي بين شلمجة الإيرانية والبصرة العراقية بعد توقف دام 20 عامًا، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، في 29 من كانون الأول الحالي.

ووفقًا لوكالة “أنباء الطلبة” الإيرانية، فإنه بإنشاء هذا الخط، ستسمح شبكات السكك الحديدية الموجودة في العراق بربط إيران بسوريا، في طريق يمر من البصرة إلى بغداد ومنها إلى مدينة القائم على الحدود العراقية- السورية.

وأشارت الوكالة إلى أن القوات الأمريكية الموجودة في التنف، وقوات المعارضة السورية، كانت تشكّل عائقًا أمام المشروع، لكن المسار الحالي سيمر من القائم إلى دمشق عبر محافظة حمص.

واعترضت المشروع، الذي سيبلغ طوله أقل من 40 كيلومترًا، عقبات أخرى، منها إنشاء جسر على نهر في الطريق يستغرق بناؤه نحو عام ونصف، فضلًا عن القيام بعمليات إزالة الألغام لمسافة 15 إلى 20 كيلومترًا من الطريق، وهو أمر يستغرق وقتًا، بحسب مساعد وزير الطرق وإعمار المدن الإيراني، ميعاد صالحي.

كان الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، اعتبر، في أيار الماضي، أن المشروع مهم للغاية، وأنه سيربط إيران بالعراق وسوريا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، ما سيسهم في تحقيق تغيير كبير بالمنطقة.

ويأمل الإيرانيون أن يحقق المشروع فوائد سياسية واقتصادية واستراتيجية لهم، ففي حال إنجازه، يمكن أن يشكّل جزءًا من طريق تجاري يمتد من الصين وآسيا الوسطى إلى تركيا وأوروبا، مرورًا بإيران والعراق وسوريا.

كما أن للخط فائدة دينية، لما قد يسهم فيه من نقل للحجاج من إيران وأفغانستان وباكستان إلى المراقد الشيعية في العراق وسوريا، وفقًا لوكالة “أنباء الطلبة”.

وتواجه إيران صعوبات في تنشيط تجارتها مع النظام السوري، وزيادة حصتها من الاقتصاد السوري، يأتي في مقدمتها عوائق النقل البحري، في ظل العقوبات الاقتصادية التي يخضع لها البلدان.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة