fbpx

“محلي الباب” يحدد غرامات مخالفات بيع الخبز المدعوم

رجل يرتب أكياس الخبز داخل شاحنة صغيرة تجهيزًا لنقلها إلى مركز البيع في مدينة الباب 8 تشرين الأول 2021 (عنب بلدي - سراج محمد)

ع ع ع

حدد المجلس المحلي لمدينة الباب بريف حلب الشرقي غرامات مخالفات بيع الخبز المدعوم في المنطقة.

وقرر المجلس في بيان صادر اليوم، الأحد 2 من كانون الثاني، فرض غرامة 200 ليرة تركية على معتمد الخبز الذي يثبت بيعه ربطة الخبز بسعر أعلى من السعر المحدد من قبل المجالس المحلية للمرة الأولى أو مخالفة المهام المكلف بها من قبل المجلس وسحب الرخصة في حال ضبطه للمرة الثانية.

كما قرر فرض غرامة قدرها 2000 ليرة تركية للمطاعم التي تستخدم الخبز المدعوم مع تشميع المطعم لمدة أسبوع ومصادرة بسطة الخبز لأصحاب بسطات البيع في حال إثبات بيعهم للخبز المدعوم.

اقرأ أيضًا: “محلي الباب” يرفع سعر ربطة الخبز المدعوم إلى ليرتين تركيتين

وفي 20 من كانون الأول 2021، أعلن المجلس المحلي في الباب تحديد سعر ربطة الخبز المدعوم بوزن 700 غرام بليرتين تركيتين.

وأوضح المجلس أن ارتفاع سعر الخبز بسبب توقف دعم مادة الطحين وانخفاض القيمة الشرائية لليرة التركية، ما أدى إلى زيادة المصاريف والتكلفة في إنتاج مادة الخبز.

ويجري تأمين مادة الطحين في مناطق النفوذ التركي عادة عبر المؤسسة العامة للحبوب التابعة لـ”الحكومة السورية المؤقتة”، إضافة إلى المنظمات التركية المتمثلة بـ”آفاد” و”iHH”.

ورغم توفر الطحين، فإن وفرته تقل أو ينقطع في بعض الأحيان، ويؤدي هذا الانقطاع إلى ارتفاع سعر الخبز، لكن غالبًا تكون المشكلة مؤقتة ويجري حلها بسرعة.

وكان مدير المخابز، علي العبيد، أوضح في حديث سابق إلى عنب بلدي، أن “المؤسسة العامة للحبوب” توزع الدقيق لجميع مخابز منطقة “درع الفرات” العامة والخاصة بالسعر “المدعوم” (نسبة الدعم للسعر حاليًا تزيد على 60%)، وذلك وفق طاقة المطاحن التابعة للمؤسسة، وبالتنسيق مع المجالس المحلية لتحديد مخصصات كل مخبز بحيث يستكمل الدقيق المتسلّم من قبل منظمة “آفاد” التركية.

كما توزع المؤسسة الخبز “المدعوم” من خلال مخابزها الموجودة في أخترين وبزاعة والغندورة، حيث يتم توزيع الخبز “المدعوم” بنسبة تصل إلى أكثر من 75% (دعم السعر)، والطاقة الإنتاجية لمخابز المؤسسة تقارب 45 ألف ربطة خبز يوميًا تخدم ما يزيد على 125 ألف نسمة.

ومنذ عام 2019، بدأت مجالس محلية في ريف حلب بتحديد سعر الخبز بالليرة التركية في سياسة انتهجتها المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، بعد تدهور قيمة الليرة السورية.

اقرأ أيضًا: خزان القمح فارغ.. السوريون على أبواب مجاعة



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة