السودان.. عبد الله حمدوك يعلن استقالته من رئاسة الوزراء

استقالة رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، 2 من كانون الثاني 2022 (يوتيوب)

ع ع ع

أعلن رئيس وزراء السودان، عبد الله حمدوك، استقالته من منصبه، مساء الأحد 2 من كانون الثاني، نتيجة الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد.

وقرر حمدوك تقديم استقالته ليفسح المجال لغيره، بحسب ما قاله في خطاب متلفز نقله التلفزيون الرسمي السوداني.

وتحدث حمدوك عن قبوله بالتكليف السياسي عقب الاتفاق السياسي في السودان، الموقّع مع القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، لمحاولة إعادة مسار التحول المدني الديمقراطي وحقن الدماء وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

ولم يحدد حمدوك وجهته المقبلة، معتبرًا أن حكومة الفترة الانتقالية، التي حُلّت في 25 من تشرين الأول 2021، حققت إنجازات في عدة مجالات رغم العقبات.

وتابع حمدوك أنه اعتمد على نهج الحوار والتوافق في حلحلة كل القضايا، ونجح في بعض الملفات وأخفق في بعضها الآخر.

ولم يصدر عن مجلس السيادة الانتقالي أي تعليق بشأن استقالة حمدوك، وترتكز السلطات حاليًا في يد مجلس السيادة برئاسة قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان.‎

وجاء إعلان حمدوك استقالته، بعد احتجاجات ومظاهرات عديدة شهدها السودان، للمطالبة بحكم مدني.

وأعلنت لجنة أطباء السودان أن حصيلة قتلى التظاهرات ارتفعت منذ إعلان البرهان السيطرة على السلطة، في تشرين الأول 2021، إلى 54 شخصًا، دون صدور إحصائية رسمية أو تعليق من السلطات.

ومنذ 25 من تشرين الأول 2021، يشهد السودان احتجاجات ردا على إجراءات استثنائية اتخذها البرهان، اعتبرتها أطراف سياسية “انقلابًا عسكريًا”.

وكان أبرز الإجراءات التي نفذها البرهان حينها، فرض حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وعزل رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، واعتقال مسؤولين وسياسيين.

ورغم توقيع البرهان وحمدوك اتفاقًا سياسيًا، في 21 من تشرين الثاني 2021، تضمّن عودة الأخير إلى منصبه، وتشكيل حكومة كفاءات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، فإن قوى سياسية اعتبرت الاتفاق “محاولة لشرعنة الانقلاب”، وتعهدت بمواصلة الاحتجاجات حتى تحقيق “الحكم المدني الكامل” خلال الفترة الانتقالية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة