روسيا والنظام يستمران باستهداف قرى وبلدات الشمال السوري

من آثار الدمار في محطة ضخ مياه "العرشاني" غربي مدينة إدلب- 2 من كانون الثاني 2022 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

جدّدت مدفعية النظام والطائرات الحربية الروسية قصفها لقرى سهل الغاب وريف إدلب الجنوبي والشرقي، دون معلومات عن ضحايا اليوم، حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

وقال “الدفاع المدني السوري”، إن الطائرات الحربية الروسية جدّدت غاراتها الجوية على شمال غربي سوريا صباح اليوم، الاثنين 3 من كانون الثاني، مستهدفة قريتي العنكاوي في سهل الغاب ودير سنبل جنوبي محافظة إدلب.

كما استهدفت مدفعية النظام السوري بعدة رمايات مدفعية مصدرها معسكر “جورين”، قرى وبلدات سهل الغاب شمالي محافظة حماة، بحسب مرصد “إدلب” المختص برصد التحركات العسكرية، إضافة إلى غارة جوية نفذتها الطائرات الحربية الروسية استهدفت محيط منطقة البارة غربي محافظة إدلب، بحسب المرصد.

وتزامن القصف المستمر منذ ساعات الصباح الأولى مع تحليق مكثّف لطيران الاستطلاع الروسي فوق مناطق الشمال السوري، الذي لا يزال مستمرًا بالدوران بين محافظتي حلب وإدلب.

وتشهد مناطق شمال غربي سوريا غارات ينفذها الطيران الروسي، وقصفًا مدفعيًا مصدره قوات النظام، منذ 25 من كانون الأول 2021.

وكانت إحدى محطات المياه في مدينة إدلب خرجت عن الخدمة أمس، الأحد، إثر قصف جوي استهدفها، أسفر عن إصابة مدني.

سبقه بيوم واحد مقتل ثلاثة مدنيين (طفلان وامرأة)، وجرح عشرة آخرين بينهم ستة أطفال، بغارات جوية روسية استهدفت نازحين في منطقة النهر الأبيض قرب مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، بحسب “الدفاع المدني“.

وكانت دول روسيا وتركيا وإيران أعلنت عن اتفاقية “أستانة” في 4 من أيار 2017، التي نصّت على “خفض التصعيد”، وأيضًا اتفاقية “سوتشي” في أيلول 2018، التي نصّت على وقف إطلاق نار في مناطق “خفض التصعيد” بإدلب، إلا أن هذه الاتفاقيات انتُهكت بشكل متكرر.

وتخضع إدلب لاتفاق بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، وُقّع في 5 من آذار 2020، ونص على إنشاء “ممر آمن” على طريق اللاذقية- حلب (M4).

وتضمّن الاتفاق تسيير دوريات مشتركة روسية- تركية على الطريق بين بلدتي ترنبة غربي سراقب (شرقي إدلب) وعين حور بريف إدلب الغربي، على أن تكون المناطق الجنوبية لطريق اللاذقية- حلب (M4) من الممر الآمن تحت إشراف الروس، وشماله تحت إشراف الأتراك.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة