“قسد” تقول إنها شنّت 115 عملية ضد تنظيم “الدولة” عام 2021

مقاتل يرفع راية "قوات سوريا الديمقراطية" (EPA)

ع ع ع

أحصت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) عملياتها الأمنية المُنفردة والمشتركة مع قوات التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” شمال شرقي سوريا خلال عام 2021.

وجاء في بيان صادر عن القوات اليوم، الاثنين 3 من كانون الثاني، أن “قسد” قادت 115 عملية أمنية منفردة ومشتركة ضد التنظيم، وفكّكت 93 “خلية إرهابية”، إضافة إلى كشفها 16 “مخططًا إرهابيًا خطيرًا”، على حد تعبيرها، في مناطق متفرقة من شمال شرقي سوريا.

وتحدثت القوات عن حملة تمشيط نفذتها قوات “قسد” إلى جانب “قوى الأمن الداخلي” في آذار 2021، لتعقّب “الخلايا الإرهابية” في مخيم “الهول”، حيث اعتقلت “العشرات من العناصر، وأحبطت الكثير من العمليات المحتملة في المخيم”، بحسب البيان.

وذكرت “قسد” أنها اعتقلت 802 فرد من عناصر خلايا التنظيم والمشتبه بهم، إضافة إلى الأشخاص الذين قدّموا المساعدة لمقاتليه خلال عام 2021.

كما بلغ عدد قتلى خلايا التنظيم خلال عمليات “قسد” الأمنية ثمانية قتلى، إضافة إلى 47 عملية أخمدتها القوات الأمنية “في مراحلها الأخيرة”، بحسب البيان.

وفكّكت 87 عبوة ناسفة وجسمًا متفجرًا، وأحبطت 16 محاولة للهجوم على سجن الحسكة الذي تديره “قسد”.

واكتسبت عمليات “قسد” ضد تنظيم “الدولة” خلال عام 2021 أهمية “أكثر من أي وقت مضى”، بحسب البيان، خاصة في ظل محاولات قادة التنظيم وعناصره إعادة تنظيم صفوفهم والاستفادة من الظروف الأمنية التي طرأت نتيجة انشغال “قسد” بصد هجمات “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا، التي اعتبرتها متزامنة.

اعتبرت “قسد” أن أجهزتها الأمنية أدارت “بشكل فعّال” ملف معتقلي التنظيم، ومنعت محاولات الفرار في العديد من المرات، كما سيطرت على الكثير من العمليات “الإرهابية” في أخطر بؤرة للتنظيم في مخيم “الهول”.

بينما نشرت صحيفة “الجارديان” البريطانية، معلومات عن الإفراج عن عناصر في تنظيم “الدولة”، مقابل أموال بموجب مخطط “مصالحة”، وفقًا لوثائق رسمية ومقابلات أجرتها الصحيفة مع مفرج عنهم من سجون “قسد”.

وشهد مخيم “الهول” على مدار عام 2021 عمليات إطلاق نار من قبل مجهولين، أدت إلى مقتل نازحين ضمن المخيم، وعناصر من “قسد” من المسؤولين عن حماية المخيم.

وتعرضت مواقع “قسد” لعدة هجمات من قبل التنظيم لا تزال مستمرة إلى اليوم، وتزداد وتيرتها كل فترة.

وبحسب ما رصدته عنب بلدي، تبنّى التنظيم في أحدث عملياته إحراق بئر “دعاس” النفطية، في بلدة الحريجي بريف دير الزور، في 30 من كانون الأول 2021.

كما تبنّى خمس عمليات في محافظة دير الزور، من أصل عشر عمليات خلال الأسبوع الأخير من عام 2021.

وعلى خلفية هجمات التنظيم، داهمت “قسد” والتحالف الدولي عددًا من منازل المدنيين، واعتقلت بعضًا منهم، وقُتل آخرون في أثناء عملية الاقتحام.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة