بمشاركة 55 شركة أردنية.. معرض تجاري مشترك في دمشق

سيارات تنتظر الدخول إلى سوريا عبر معبر "جابر" الأردني (Contributor)

ع ع ع

أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية في حكومة النظام السوري، عن انطلاق فعاليات “المعرض الأردني للتجارة والخدمات” في العاصمة دمشق غدًا، الثلاثاء 4 من كانون الثاني.

ويشارك في المعرض الذي تقيمه الوزارة، بالاشتراك مع “اتحاد غرف التجارة السورية”، و”غرفة تجارة الأردن”، 55 شركة تجارية أردنية عاملة في مختلف القطاعات، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) اليوم، الاثنين.

من جهته، قال رئيس “غرفة تجارة الأردن”، نائل الكباريتي، إن إقامة المعرض تعكس رغبة القطاع التجاري والخدمي الأردني في “تنمية وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الشقيقين، ودعم تطورهما بشكل سريع يتناسب مع الإمكانيات المتوفرة لديهما”.

وأضاف الكباريتي أن التبادل التجاري بين حكومة النظام السوري والأردن لا يزال متواضعًا، مشيرًا إلى أن رفع مستواه يحتاج إلى “بذل المزيد من الجهد”، بحسب ما نقلته صحيفة “الغد” الأردنية أمس، الأحد.

كما اعتبر الكباريتي أن عودة التجارة الأردنية- السورية إلى سابق عهدها يمثّل مصلحة مشتركة لاقتصاد البلدين، موضحًا أن “سوريا بمعابرها وموانئها تمثّل شريانًا تجاريًا مهمًا للمملكة، سواء لجهة التصدير أو الاستيراد أو الترانزيت، مثلما يمثّل الأردن بوابة للمنتجات والبضائع السورية للعبور بأمان لأسواق دول الجوار”، بحسب تعبيره.

وفي نهاية أيلول 2021، أعلن وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، إعادة فتح مركز حدود “جابر- نصيب” بين الحدود الأردنية- السورية.

وشهدت العلاقات بين سوريا والأردن بعد عام 2011 تحولات عديدة، إذ دعم الأردن فصائل المعارضة في الجنوب السوري، لكن عقب سيطرة قوات النظام على المنطقة، بدأ الأردن بالبحث عن عودة العلاقات خاصة بعد فتح معبر “نصيب”.

ومطلع كانون الأول 2021، أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية السورية، ووزارة الصناعة والتجارة والتموين الأردنية، إعادة افتتاح “المنطقة الحرة الأردنية- السورية”، بعد سنوات على إغلاقها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة