لبنان يقول إنه اعتقل “منسق” سرقة سيارات بين سوريا ولبنان

مركز "المصنع" الحدودي بين لبنان وسوريا- 2020 (المركزية)

ع ع ع

ألقت قوى الأمن الداخلي اللبنانية القبض على من وصفته بمسؤول عمليات السرقة وتهريب السيارات بين لبنان وسوريا، والذي يلقّب بـ”الختيار”.

وبحسب بيان نشرته شعبة العلاقات العامة للأمن الداخلي اليوم، الثلاثاء 4 من كانون الثاني، فإن “الختيار” الذي يعتبر صلة الوصل ومنسق عمليات التهريب بين عصابات سرقة السيارات في لبنان وسوريا، وقع في قبضة مكتب مكافحة جرائم السرقات الدولية.

وجاء ذلك عبر معلومات تقاطعت لدى مكتب مكافحة جرائم السرقات الدولية في وحدة الشرطة القضائية حول الشخص المذكور، الذي يقوم بتجنيد أشخاص لمصلحة العصابات، ويدير عمليات التنسيق بينها، لتصريف السيارات المسروقة وتأمين تهريبها إلى خارج الأراضي اللبنانية، وفق ما ذكره البيان.

وأضاف الأمن العام أنه في 15 من كانون الأول 2021، تمّت مداهمة مكان وجود “الختيار” مختبئًا داخل أحد الأزقة في محلّة حي السلم بالضاحية الجنوبية، حيث تم توقيفه، وتبيّن أنه لبناني الجنسية من مواليد عام 1966.

وبعد التحقيق اعترف المتهم بإدارته أكثر من 60 عملية سرقة وتهريب ونقل سيارات، من محافظتي بيروت وجبل لبنان إلى سوريا لمصلحة أشخاص مطلوبين، وذلك لقاء مبالغ مالية.

كما أوقف عناصر المكتب أربعة أشخاص من العصابة، منهم اثنان لبنانيان وآخران سوريان.

وتلتقي سوريا ولبنان على حدود برية يبلغ طولها 375 كيلومترًا، وتنتشر على هذه الحدود عشرات المعابر غير الشرعية، التي يجري استغلالها وتسخيرها لتهريب مختلف أنواع السلع من لبنان إلى سوريا، رغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يشهدها لبنان أيضًا.

والجزء الأكبر من عمليات التهريب هذه يجري عبر المناطق الشمالية السهلية، بسبب عدم وجود ثغرات في سلسلة جبال لبنان الشرقية، ما يصعب التهريب عبرها.

وسبق أن أعلن الأمن الداخلي، في 17 من كانون الأول 2021، أنه ألقى القبض على شبكة تقوم بتهريب الدراجات المسروقة من داخل الأراضي اللبنانية الى الأراضي السورية، مؤلفة من لبنانيين اثنين وسوري.

وكانت “الدولية للمعلومات” نشرت تقريرًا، في 15 من تشرين الثاني 2021، حول الارتفاع الكبير في جرائم السرقة بلبنان عام 2021 مقارنة بعام 2019، إذ سجّل ارتفاع جرائم السرقة بنسبة 212% خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2021، وسرقة السيارات ارتفعت بنسبة 212%.

ولفت التقرير إلى أسباب كثيرة تكمن وراء هذا الارتفاع، من أبرزها الأزمة الاقتصادية والمعيشية وارتفاع نسبة البطالة في لبنان.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة