أصحاب محال مغلقة في باب شرقي بدمشق يشتكون.. المحافظة: بدّلوا مهنتكم

حي باب شرقي في دمشق (عدسة شاب دمشقي)

حي باب شرقي في دمشق (عدسة شاب دمشقي)

ع ع ع

تكررت شكاوى أصحاب المحال “الصناعية” في منطقة باب شرقي بالعاصمة السورية دمشق، بعد إغلاق المحافظة محالهم منذ حوالي الشهر.

ولم تفلح تلك الشكاوى بالضغط على المحافظة، لتراجع قرارها أو تلجأ إلى حل مشكلتها بصورة لا تضر بمصالحهم، إنما أتت الردود منها بمطالبة من لا يستطيع نقل محله إلى المنطقة الصناعية، بتغيير مهنته.

وفي استطلاع لرأي أصحاب المحال نشرته إذاعة “شام اف ام” المحلية، الثلاثاء 4 من كانون الثاني، قال أحد أصحاب المحال التي شملها قرار الإغلاق، إن محلّه لبيع قطع غيار السيارات موجود منذ أكثر من 50 سنة، ولا يسبب أي إزعاج لسكان الحي، كما تدّعي المحافظة، موضحًا أنه يعتبر محلًا تجاريًا لا صناعيًا.

وأوضح صاحب المحل أن المحافظة طلبت منه حين مراجعتها، بتغيير مهنته في حال عدم قبوله بنقل محله إلى المنطقة الصناعية، مقترحة عليه أن يفتح بدلًا عن ذلك “بقالية تجارية”.

وتغلق معظم محال بيع قطع السيارات في منطقة باب شرقي بدمشق حوالي الساعة الخامسة مساء، دون أن يعمل أصحابها حتى ساعات الليل المتأخرة التي تسبب الإزعاج لسكان الحي، بحسب ما قاله أصحاب المحال.

كما اشتكى أصحاب محال آخرون، من عدم إعطاء المحافظة أي تعويض مادي للمتضررين من هذا القرار، مشيرين إلى أن الشكاوى الواردة إلى المحافظة، “كيدية ولا أساس لها من الصحة”.

المحافظة “ليست مضطرة لتأمين بديل”

بينما قال عضو “المكتب التنفيذي لقطاع السياحة” في محافظة دمشق فيصل سرور، إن المحافظة أصدرت قرارًا في كانون الأول 2021، يقضي بمنع مزاولة أي مهنة تتعلق بالسيارات في منطقة باب شرقي، وختمت جميع المحال لعدم حصولها على الترخيص اللازم.

وأضاف سرور في حديث إلى إذاعة “نينار إف إم“، في 3 من كانون الثاني الحالي، أن المحافظة قررت مطلع العام الحالي، فضّ جميع أختام المحال حاليًا، وفرضت على أصحابها كتابة تعهد بعدم ممارسة المهنة دون ترخيص.

وبحسب سرور، يصل عدد تلك المحال إلى 16، بينها محال حدادة، وموبيليا، ومخارط، على حد قوله، مضيفًا أن المحافظة تركت القرار لأصحاب المحال بتغيير مهنهم في حال إصرارهم على فتحها في منطقة باب شرقي.

وأكد سرور أن المحافظة “ليست مضطرة لتأمين بديل لهم”، ومع ذلك عرضت عليهم تسلّم أكشاك محددة في منطقة “حوش بلاس” الصناعية بريف دمشق.

وفي 10 من كانون الأول 2021، قال طارق عصفور، وهو أحد أصحاب المحال المتضررة من هذا القرار، “إن من غير الوارد الذهاب لفتح كشك في (حوش بلاس)، لأنه مصنوع من الصاج وسهل السرقة، ولا توجد له أي حماية”.

واعتبر عصفور، في حديث إلى إذاعة “ميلودي إف إم“، أنه في حال إصرار المحافظة على إجبارهم على ذلك، يجب أن يكون البديل عن محالهم بناء مُخدمًا، ويناسب مجال بيع قطع السيارات.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة