حمص.. اجتماع بين ممثلين عن النظام وعشائر عقب اعتقال مدنيين

لحظة دخول قوات النظام السوري إلى بلدة عز الدين شمالي حمص- 15 من حزيران 2018 (سانا)

ع ع ع

اجتمع عدد من وجهاء القرى الشرقية في ريف حمص الشمالي مع ممثلين عن فرع “الأمن العسكري” والفرقة “11 دبابات” في منزل عضو مكتب “المصالحة” في فرع حزب “البعث” بحمص اللواء طلال شلاش الناصر.

وأفاد مراسل عنب بلدي في حمص أن الاجتماع عُقد اليوم، الأربعاء 5 من كانون الثاني، إثر اعتقال أحد الحواجز ثلاثة شبان من قرية عز الدين قبل أربعة أيام، وتحويل الشبان لفرع “الأمن العسكري” في حمص.

ورغم توسط وجهاء المنطقة لدى القائد العسكري للحواجز المنتشرة في المنطقة الشرقية من ريف حمص الشمالي، العقيد علي خضر، الذي تتبع حواجزه لملاك الفرقة “11 دبابات” المتمركزة بالقرب من مفرق شمسين على أوتوستراد حمص- دمشق، لم يُفرج عن المعتقلين.

مصدر مقرّب من أحد وجوه العشائر حضر الاجتماع، قال لعنب بلدي، إن مطالب أهل المنطقة لم تقتصر على إطلاق سراح الشبان الثلاثة المعتقلين فقط، بل تمحورت حول عدة بنود.

وطالب الوجهاء وشيوخ العشائر بكفّ يد الحواجز عن فرض الإتاوات على تجار ومزارعي المنطقة، والتوقف عن ابتزاز السكان بحجة نشاطهم المعارض للنظام، خلال سيطرة المعارضة قبل عام 2018.

في الوقت ذاته، نشر فرعا “الأمن العسكري” و”أمن الدولة” عددًا من النقاط على طريق حمص- سلمية بدءًا من مفرق المختراية على أوتوستراد حمص- حماة، وصولًا إلى مشارف مدينة سلمية على طريق الرقة.

وينتمي سكان المنطقة الشرقية في ريف حمص الشمالي إلى عشائر “النعيم” و”العكيدات”، ويسكنون في قرى عز الدين والزعفرانة والمجدل والوازعية والحمرات.

مواطن من قرية عز الدين قال لعنب بلدي، إن المنطقة تشهد توترًا وصفه بـ”غير المسبوق” على خلفية الأحداث الأخيرة، وإن الأفرع الأمنية زادت من انتشارها في المنطقة بالقرب من قرية الغاصبية وبمحاذاة طريق سلمية تخوفًا من قطع أهل المنطقة الطريق الذي يصل حمص بمدينة الرقة.

ولا يزال السلاح الخفيف ينتشر بيد سكان القرى الشرقية في ريف حمص الشمالي، وسط تغاضي حكومة النظام عن امتلاك العشائر للسلاح لحماية قطعان الماشية.

وفي 13 من آب 2021، اجتمع ضباط من لجنة النظام “الأمنية” ووجهاء من ريف حمص الشمالي، وطالبت “اللجنة” خلال الاجتماع وجهاء ريف حمص بمساعدتها لإلقاء القبض على الخلية التي تنفذ عمليات الاغتيال بريف حمص الشمالي.

وهددت “اللجنة” بإطلاق عملية أمنية تعتقل من خلالها كل المشبوهين، في حال لم يستجب وجهاء المنطقة، في حين نفى الوجهاء المقربون من النظام أصلًا معرفتهم بنشاط هذه الخلايا أو هوية عناصرها، بحسب معلومات تحققت منها عنب بلدي.

وقالت “اللجنة الأمنية” حينها، إنها تنوي تنفيذ حملة اعتقالات تطال 60 اسمًا، ممن تشتبه بضلوعهم في عمليات اغتيال.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة