بعد اغتيال "أبو حمزة الشحيل" بطائرة مسيرة نهاية تشرين الأول الماضي

منظمة بريطانية: وزارة الدفاع تعتمد سياسة “القتل المستهدف” في سوريا

طائرة مسيّرة تابعة لسلاح الحو الملكي البريطاني (الجارديان)

طائرة مسيّرة تابعة لسلاح الحو الملكي البريطاني (الجارديان)

ع ع ع

اتهمت منظمة بريطانية وزارة الدفاع بإحياء سياسة “القتل المستهدف”، بعد أن تبين أن سلاح الجو الملكي البريطاني قتل تاجر أسلحة مرتبطًا بتنظيم “الدولة الإسلامية” في ضربة دقيقة بطائرة بدون طيار في سوريا، نهاية تشرين الأول 2021.

وتسعى منظمة “ريبريف” الخيرية الحقوقية للحصول على إجابات من وزارة الدفاع بشأن وفاة أبو حمزة الشحيل في سوريا، في تشرين الأول 2021، بحسب تقرير لصحيفة “الجارديان” البريطانية اليوم، الخميس 6 من كانون الثاني. 

ونقلت الصحيفة عن جينيفر جيبسون، التي تقود جهود المنظمة في البحث في عمليات القتل خارج نطاق القانون قولها، “يبدو أن هذا البيان، الذي تم الإعلان عنه صباح يوم سبت هادئ على موقع وزارة الدفاع، يبشر بسياسة قتل مستهدفة جديدة للحكومة البريطانية”.

وتساءلت جيبسون عن معايير الوزارة في التعقب والقتل، وكيفية تحديد أن الشخص المستهدف كان مستحقًا للاغتيال، وعن عدم استشارة البرلمان أو حتى إبلاغه بالضربة.

وقالت منظمة “ريبريف”، إنها تعتقد أن الغارة كانت أول عملية “تعقب وقتل” بطائرة بدون طيار تستهدف فردًا معروفًا، اعترفت به المملكة المتحدة منذ مقتل البريطاني رياد خان، البالغ من العمر 21 عامًا في سوريا، في آب 2015، بضربة بطائرة بدون طيار تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، على الرغم من أن الظروف كانت مختلفة.

في ذلك الوقت لم يصوّت النواب على غارات جوية ضد أهداف تنظيم “الدولة” في سوريا، وصوتوا فقط في العراق، بحسب الصحيفة. 

وتأتي تصريحات المنظمة بعد إعلان وزارة الدفاع على موقعها الإلكتروني، بعد أكثر من شهر على الهجوم، أن طاقم طائرة مسيرة من طراز “ريبر”، مسلحة بصواريخ “هيلفاير” 100 رطل، “تعقب إرهابيًا معروفًا في شمالي سوريا”.

وفي 27 من تشرين الثاني 2021، تبنت وزارة الدفاع البريطانية عملية اغتيال الشرعي السابق بتنظيم “الدولة”، صباحي الإبراهيم المصلح، الملقب بـ“أبو حمزة الشحيل”، في مدينة رأس العين شمال غربي محافظة الحسكة.

وأدى استهداف طيران مسيّر تابع للتحالف أحد مقرات “الفرقة 20” التابعة لـ”الجيش الوطني السوري” في رأس العين، إلى مقتل “أبو حمزة الشحيل”، مع اثنين من مرافقيه في 25 من تشرين الأول 2021.

وكان الشرعي السابق بتنظيم “الدولة”، تعرض لمحاولة اعتقال العام الماضي، إذ نفذت قوات من التحالف الدولي و”قسد” عملية إنزال مظلي في قرية الشحيل بريف دير الزور، إلا أنه تمكّن من الهرب حينها.

ودائمًا ما يجري الحديث عن وجود قياديين سابقين بتنظيم “الدولة” ضمن مناطق سيطرة “الجيش الوطني” شمالي حلب وغربي الحسكة، إلا أن “الوطني السوري” ينفي هذه المعلومات، وسط حملات أمنية يشنها بشكل دوري ضد خلايا من التنظيم في المنطقة.

اقرأ أيضًا: تعويضات ضحايا سوريين.. في أدراج أمريكية مغلقة



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة