مظاهرات في الباب لتحسين الواقع المعيشي ومحاربة الفساد

مظاهرة في مدينة الباب بريف حلب الشرقي- 7 من كانون الثاني 2022 (عنب بلدي)

ع ع ع

شهدت مدينة الباب بريف حلب الشرقي اليوم، الجمعة 7 من كانون الثاني، مظاهرة شعبية لعشرات المتظاهرين، احتجاجًا على سياسة المجلس المحلي في المدينة، مطالبين بتحسين العديد من الخدمات.

وقال مراسل عنب بلدي في الباب، إن عددًا من أهالي وناشطي المدينة خرجوا بمظاهرة شعبية، أمام دوار “السنتر” وسط المدينة، حاملين لافتات، ولديهم العديد من الطلبات.

وجاء في مقدمة هذه الطلبات، الاحتجاج على سياسة المجلس المحلي، ورفض رفع أسعار الكهرباء والخبز، ومحاسبة الفاسدين وتحسين العملية التعليمية.

ورفع المتظاهرون لافتات تحمل شعارات، مثل: “ الفساد أسوأ من الدعارة. نريد قرارنا ورغيفنا. لماذا الأزمة في الباب وليست في الراعي. المحرر ليس مزرعة للشركات الاحتكارية”.

وكانت المدينة شهدت خلال الأيام الماضية مظاهرة شعبية لعشرات المتظاهرين، احتجاجًا على سياسة المجلس المحلي في المدينة بتعامله مع شركة الكهرباء التركية إثر رفع الأسعار، وتخلل المظاهرة حرق لإطارات السيارات.

كما خرجت مظاهرات عديدة خلال كانون الأول 2021، مطالبة بتخفيض سعر الخبز، وحمّل المتظاهرون المجلس والمنظمات التركية الداعمة، مثل منظمة “آفاد”، مسؤولية ارتفاع سعر رغيف الخبز.

وتتكرر الوقفات الاحتجاجية والإضرابات والمظاهرات التي تشهدها مدينة الباب، رغم تعدد أسبابها، كمحاربة الفساد، وتحسين العملية التعليمية، ومظاهرات رافضة لرفع سعر الكهرباء، وأخرى لتحسين الوضع الاقتصادي.

ولم يتسنَّ لعنب بلدي التواصل مع المجلس المحلي في المدينة، بسبب وجود عطلة رسمية للمجلس.

مظاهرة في مدينة الباب بريف حلب الشرقي 7 كانون الثاني 2022 (عنب بلدي)

مظاهرة في مدينة الباب بريف حلب الشرقي- 7 من كانون الثاني 2022 (عنب بلدي)

مظاهرة في مدينة الباب بريف حلب الشرقي 7 كانون الثاني 2022 (عنب بلدي)

مظاهرة في مدينة الباب بريف حلب الشرقي- 7 من كانون الثاني 2022 (عنب بلدي)

مظاهرة في مدينة الباب بريف حلب الشرقي 7 كانون الثاني 2022 (عنب بلدي)

مظاهرة في مدينة الباب بريف حلب الشرقي- 7 من كانون الثاني 2022 (عنب بلدي)



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة