تبحث عن تفرّد في شخصيتك؟ إليك كتاب “قوانين الكاريزما”

ع ع ع

الجاذبية الشخصية هي علاقة تجاذب تحدث بين الناس، وتنتج عنها الصداقة والعلاقات العاطفية، وهذه العلاقة تختلف عن العلاقات الأخرى، كالجاذبية الجسدية التي تعتمد على وجهة النظر بشأن ما هو جميل أو جاذب.

وينجذب الأفراد نحو قادة الرأي والمشاهير بسبب رئيس ومباشر، وهو “قوة الكاريزما” التي تعمل على جذب أنظار الآخرين دون أي جهد يُذكر، كما أنها المسؤولة عن تمتعهم بحب الجمهور لهم فيبدؤون بتقليدهم، أو الاقتداء بهم، والسير على منوالهم.

بحسب كتاب “قوانين الكاريزما” للكاتب الأمريكي كيرت دبليو مورتنيسن، تكمن أهمية “الكاريزما” الشخصية أولًا بتقدير الفرد لذاته، والاهتمام بها، لأن تقدير محيطه الاجتماعي له ينطلق في الأساس من تقديره لنفسه.

كما أن للمبادئ التي يؤمن بها الشخص قيمة لديه، ومن أجل أن يحترم الجمهور هذه القيم التي يؤمن بها الفرد، يجب أن تنعكس على شخصيته، تقوّيها وتدعمها وتغذيها بالمشاعر والاحترام.

وبحسب صفحات الكتاب، عندما يرغب الشخص بصنع “كاريزما” خاصة به، يجب أن يتعامل مع الآخرين بصدق واحترام، ويتفاعل مع جمهوره بإيجابية دون بث السموم النفسية فيهم، بما يحصّن أصالة الشخص وقيمته وتقديره لدى محيطه الاجتماعي.

وأما الثقة بالنفس، فهي خاصية أساسية من أبعاد “الكاريزما” التي تحدد مستواها لدى الشخص، وهي جزء أساسي في تسويق الفرد لنفسه أمام محيطه الاجتماعي والمهني.

وفق الكتاب (230 صفحة)، فإن الثقة بالنفس تأتي من خلال التمسك بالقناعات الشخصية، والعمل الجاد، والالتزام بتحقيق الأهداف اليومية، والمصداقية العليا في كل ما يعمل به الفرد، وبناء روتين خاص يحمي الشخصية من أي خمول قد يسيطر عليها.

وعندما يفقد الشخص الإيمان بنفسه، ويفشل بشكل متكرر بتقدير ذاته، يجب أن يستدرك هذه الحالة بتحطيم مشاعر الخوف والإحباط، لبناء ثقته بنفسه من جديد.

الشغف والثقة بالنفس يجعلان الإنسان مؤثرًا في نفسه ومحيطه، ولا يكون هذا التأثير إلا عندما ينسجم الفرد مع ما يقوله ويفعله بشكل يومي، فائدة هذا الانسجام هو اكتساب الفرد “الكاريزما”، وكلما زاد مستوى انسجام الشخص بقناعاته، زاد مستوى ثقة الناس وتأثرهم به، حتى إن كانت هذه القناعات الشخصية تتعارض بشكل مباشر مع قناعات المحيط الاجتماعي.

والانسجام مع القناعات يكون صعبًا جدًا حين يهدر الإنسان طاقته على سلوكيات يعتقد بأنه لا مفر منها، أبرزها الإدمان، الذي يعتبر نقيض “الكاريزما” والانسجام مع النفس.

كما أن التفاؤل ركيزة أساسية من ركائز صناعة “الكاريزما”، فحين يشعر الشخص بتفاؤل تجاه مبادئه التي يؤمن بها، والقضايا التي يعمل عليها، يصدقه الناس وينجذبون إليه، وبالتالي، يجب أن يكون الشخص قويًا تجاه طموحاته، وأن يدرك سبيل تحقيقها جيدًا، فلا بد للشخص من التركيز على طاقته وتوازنه كي يحافظ على حسن تأثيره بنفسه وبالآخرين، لأن الأشخاص “الكاريزماتيين” يؤمنون بأن التوزان هو شعور داخلي، وله تأثيراته على بنية الشخصية الخارجية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة