“آبل” تشحن ملحقات أجهزتها المحمولة عبر الشاشة

ع ع ع

في إطار تسابق شركات الهاتف المحمول نحو تقديم مزايا وخدمات لا توفرها الشركات الأخرى، لقطع شوط أكبر في المنافسة على رضا المستخدمين، تتجه شركة “آبل” نحو تقديم مزايا ترتبط بأسلوب شحن الأجهزة الملحقة بالجهاز المحمول نفسه، باعتبار أن الشحن أحد أبرز الأمور التي يركّز عليها المستخدمون الذين لا يرغبون بنفاد بطاريات سماعاتهم اللاسلكية أو أقلام أجهزتهم اللوحية خلال العمل أو خارج المنزل.

وتسعى الشركة الأمريكية لتمكين أجهزة “iPhone” و”iPad” التي تنتجها، من شحن الملحقات عبر شاشتها، وفق براءة الاختراع التي نشرها “مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية” الأمريكي.

ووفقًا لرسومات براءة الاختراع، قد يعمل الشحن اللاسلكي على أحد أقسام الشاشة، بينما يظل الآخر قابلًا للاستخدام، لكن دون معرفة ما إذا كانت منطقة الشحن على الشاشة ستعرض على أي شيء في أثناء شحن الملحقات.

ويجب أن تدعم الملحقات القابلة للتطبيق أيضًا الشحن اللاسلكي من أجل الشحن، من خلال شاشة الشحن اللاسلكي.

ومن المتوقع أن تدعم براءة الاختراع “الشحن اللاسلكي عبر شاشة العرض” شحن الأجهزة الملحقة فقط، وإذا دمجت الشركة براءة الاختراع بالأجهزة الخاصة بها فقد تتمكّن من شحن السماعات أو الساعات الذكية أو الأقلام، من خلال شاشتها فقط، فعند استخدام “قلم آبل”، وبعد الانتهاء من استعمال القلم، يمكن وضعه على شاشة الجهاز لبدء شحنه.

وطُبّقت هذه الميزة في الوقت الحالي على قلم “آبل” من الجيل الثاني لاسلكيًا، لكن للقيام بذلك يجب إرفاق القلم بالجانب الأيمن من جهاز “آيباد”.

وفي تشرين الثاني من عام 2021، اتجهت “آبل” لتكوين آلية للتحكم في عملية تصحيح الرؤية للأجهزة الإلكترونية المحمولة، وتقديم ما يحمي خصوصية مستخدمي أجهزتها عبر تجهيل محتوى الجهاز لغير مستخدمه.

وبحسب الآلية التي تعمل الشركة على تطبيقها، فالأمر يتطلب بناء حالة خصوصية بين المستخدم وجهازه، تعوق إمكانية رؤية محتوى الشاشة وقراءة نصوصها لغير مستخدم الجهاز الأصلي، عبر مسح جزء على الأقل من وجه المستخدم، باستخدام جهاز استشعار، وخريطة عمق من خلال المسح الذي سيجريه جهاز الاستشعار، وتحديد درجة التشابه بين خريطة العمق، وخرائط هوية المقاييس الحيوية المخزنة والمرتبطة بالمستخدم، في سبيل الوصول إلى درجة تشابه تتجاوز العتبة، بما يتيح تحديد سيناريو نظارات تصحيحية، باستخدام خريطة العمق.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة